• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«مصدر» تواكب النهضة الشاملة في الإمارة

أبوظبي تأخذ على عاتقها نشر الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تولى الجهاز الحكومي في إمارة أبوظبي، على مدى العقود الخمسة الماضية، عملية وضع استراتيجيات إدارة التغيير والتطوير التنظيمي لحكومة أبوظبي، والتي تميزت بتطورات متسارعة ومتعددة، فضلاً عن وضع الأهداف والخطط الاستراتيجية، وتطوير التشريعات وسياسات وإجراءات الموارد البشرية، والتطوير التنظيمي للدوائر الحكومية، وتطبيق لا مركزية الإدارة وإرساء قيم العمل المؤسسي، ونظام حوكمة الدوائر الحكومية وأسس الانضباط المؤسسي، والمشروع الوطني لتطوير القيادات، ودعم وتطوير استراتيجيات وخطط التوطين.

وضمن هذه النهضة الشاملة التي شهدتها إمارة أبوظبي في شتى المجالات، برز اسم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في العام 2006، من خلال تطوير وتسويق ونشر تقنيات وحلول الطاقة المتجددة. وقد لعبت «مصدر» على مدار السنوات العشر الماضية دوراً حيوياً في تعزيز الموقع الريادي لإمارة أبوظبي في قطاع الطاقة، ليشمل الطاقة المتجددة إلى جانب الموارد الهيدروكربونية الاستراتيجية، لتسهم بذلك في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي وتحويله من اقتصاد مبني على الموارد إلى اقتصاد مبني على المعرفة، وتطوير الموارد البشرية المواطنة.

وتعد «مصدر» من أولى الشركات المتخصصة في تطوير ونشر تقنيات الطاقة النظيفة في المنطقة، وقد ساهمت منذ إنشائها في تطوير العديد من المشاريع الحيوية داخل الدولة وخارجها في مجال الطاقة المتجددة، شملت الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بمختلف أنواعها، إلى جانب أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية، والتي ساهمت من خلالها في توفير الكهرباء النظيفة لأعداد كبيرة من سكان المناطق النائية في دول مثل مصر، والمغرب، وأفغانستان، وجزر المحيط الهادئ.

في عام 2008، انطلقت عمليات إنشاء مدينة مصدر في رحلة جريئة نحو تطوير المدينة الأكثر استدامة في العالم. ومنذ الوهلة الأولى، أدرك القائمون على تخطيط المدينة أن تحويل هذا المفهوم الرائد إلى واقع ملموس يمثل تحدياً كبيراً وخطوة غير مسبوقة تحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل.

وشهد عام 2008 كذلك تأسيس «جائزة زايد لطاقة المستقبل»، وساهم الفائزون والمرشحون النهائيون للجائزة في تحسين حياة أكثر من 202 مليون شخص حول العالم، من خلال توفير إمدادات آمنة من الطاقة النظيفة لـ 21 مليون شخص في أفريقيا وآسيا، وفي عام 2011، تم تدشين محطة خيماسولار للطاقة الشمسية المركزة في إسبانيا، وتدشين محطتي «فالي1» و«فالي2» اللتين نفذتهما «توريسول». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا