• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد تنويع الإمدادات والاتجاه نحو العالمية

محمد الحمادي: قطاع الطاقة النووية رافد من روافد النمو الاقتصادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن احتفاء إمارة أبوظبي بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور 50 عاماً على تأسيس الجهاز الحكومي، يعتبر محطة جديدة من محطات الفخر والاعتزاز التي تسلط الضوء على مستوى التطور والتقدم الذي بلغته، ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل ليتعدى ذلك إلى الصعيد العالمي.

وأشار الحمادي إلى أن «الإنجازات التي نعيشها اليوم ما هي إلى ثمرة نتوّج بها مسيرتنا التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة والحكيمة، والتي سخرت جميع الإمكانات والحلول الممكنة في سبيل النهوض بمجتمعاتنا وفق أعلى المعايير العالمية».

واعتبر الحمادي أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية ما هي إلا نتاج لهذه المسيرة المتميزة التي أرست دعائمها خطة أبوظبي ضمن قطاع البنية التحتية والبيئة الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمهام المؤسسة ومشروعها الاستراتيجي، وفق أهداف القطاع المتمثلة في توفير مناطق حضرية متكاملة تفي باحتياجات المجتمع ورفع المستوى المعيشي وجودة الحياة، وتوفير قطاع كهربائي مستدام يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، والمحافظة على البيئة وتحقيق استدامتها.

وأضاف الحمادي أن قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات بات أحد القطاعات الرئيسة التي تدعم النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية للدولة، إذ تُسهم الطاقة النووية في تنويع إمدادات الطاقة في الدولة ودعم القطاعات الصناعية الأخرى، بما يسهم في ارتقاء معاييرها لتوفير خدمات ومنتجات تطابق المعايير العالمية.

وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر أولى الدول على مستوى الشرق الأوسط التي بدأت تطوير محطات للطاقة النووية السلمية لإنتاج الكهرباء. وحققت أبوظبي العديد من الإنجازات العالمية منذ بداية المشروع، إذ يعتبر موقع «براكة للطاقة النووية السلمية» الآن أكبر موقع نووي إنشائي في العالم يجري فيه بناء أربع محطات نووية متطابقة في آن واحد وفي موقع واحد.

وأشار الحمادي إلى أن حكومة أبوظبي أدركت مبكراً أهمية تطوير مشروع استراتيجي بهذا الحجم، والذي يعتمد أعلى معايير السلامة والجودة العالمية، سعياً لتأمين مستقبل الطاقة في دولة الإمارات وتوفير طاقة آمنة وفعالة وصديقة للبيئة لشبكة كهرباء دولة الإمارات.

وأضاف الحمادي، أن برنامج الطاقة النووية السلمية لدولة الإمارات يعتبر استثماراً في مستقبل الطاقة لدولة الإمارات، ومحرّكاً للنمو الاقتصادي، إذ سيسهم في توفير المئات من الوظائف للعديد من المواطنين في قطاع الطاقة النووية السلمية، وفي الصناعات الأخرى التي تدعم هذا القطاع.

واختتم الحمادي قائلاً «مع مرور 50 عاماً على تأسيس الجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي، نضع نصب أعيننا المراحل النهائية لإنجاز هذا المشروع الوطني العالمي المتمثل في مشروع محطة براكة للطاقة النووية الذي بدأت إنشاءاته العام 2012، وبلغت اليوم النسبة الإجمالية لإتمام المحطات 72%. ويوماً بعد يوم نقترب من هدفنا الرامي إلى توفير قدرة كهربائية إنتاجية كلية تبلغ نحو 5600 ميجاواط، وذلك في العام 2020، برسالة تؤكد التزامنا المستمر في دعم مجتمعنا واقتصادنا بأرقى مستويات البنية التحتية والمشاريع التنموية المستدامة، لتضع أبوظبي بصمتها النووية السلمية على الخارطة العالمية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا