• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان         03:49     خروج آلاف السكان من مدينة الرقة السورية خوفاً من انهيار سد الفرات     

يعيشون بلا جنسيات ولا هوية

أطفال «داعش».. ماذا سيفعل بهم العالم بعد تحرير الموصل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

بغداد - الاتحاد نت

فرضت معركة الموصل وما آلت إليه تداعياتها على الأرض، والثقة التي يتحدث بها الجانب العراقي، بشأن قرب تحرير الموصل، تساؤلات حول مصير المئات من الأطفال الذين ولدوا في مناطق ما بين سوريا والعراق، في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي، ويعيشون دون أوراق ثبوتية ولا جوازات سفر وليس لهم أية جنسية أصلاً.

وبات يطلق على هذه الفئة من الأطفال اسم «أطفال داعش» وهم فئة تختلف عن «أشبال داعش» في أن الثانية تتألف من الأطفال المنتمين للعائلات القاطنة القرى والمدن التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي، وقام بخطفهم من عائلاتهم وتدريبهم على استخدام السلاح والممارسات البربرية بحق كل من يقع ضحية لدى التنظيم، علاوة على الزج بهم في الخطوط الأمامية للقتال مع القوات النظامية في العراق، والدفع بهم بعد غسل أدمغتهم لتنفيذ عمليات انتحارية ضد أهداف عسكرية ومدنية في العراق وسوريا ولبنان وتركيا وغيرها.

ونشرت قناة «فرانس 24» الفرنسية تقريراً حول الموضوع تساءلت فيه عن مصير الأطفال الذين ولدوا على «أرض داعش» في سوريا والعراق من آباء إرهابيين، والكثير منهم من دون جنسية.

وذكر التقرير أن المعركة يمكن أن تتواصل لأسابيع، أو ربما لأشهر، لكن المؤكد أن الموصل سوف تسقط لا محالة في نهاية المطاف. وبما أن سيناريو الانتصار هو المرجح، تساؤلات كثيرة بخصوص المرحلة المقبلة صارت تفرض نفسها، ماذا سيكون مصير عائلات «الدواعش» زوجاتهم وبدرجة أكبر أولادهم، سواء تعلق الأمر بقاصرين جاء بهم آباؤهم الأجانب إلى أرض المعركة أو آخرين ولدوا فيها.

وأضاف الموقع: «لا إحصاءات موجودة اليوم بخصوص عددهم، فهل هم مئات أم آلاف؟ كل ما يعرف هو أنه عند إعلان قيام تنظيم «داعش» الإرهابي في 2014، كان التنظيم قد فكر في مستقبل من سيعيش تحت ولائه، فمؤسسو التنظيم الإرهابي كانوا يدركون جيدًا بأنه، لتأسيس دولة، وجب أن يكون هنالك شعب فلذلك قام بجلب نساء للإنجاب ولإرضاع الأطفال على لبنات الجهاد.

وكشف تقرير، نشرته في مارس 2016 مؤسسة «كيليام» وهي معهد للأبحاث مقرها لندن، أن 31 ألف امرأة حملت في الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم «داعش» في الفترة ما بين 1 أغسطس 2015 و9 فبراير 2016. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا