• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مجموعة «5+1» تتفق على إعادة العقوبات في اتفاق إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

(رويترز)

قال مسؤولون غربيون إن الدول الست الكبرى اتفقت على وسيلة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران إذا خالفت شروط اتفاق نووي الذي توجد مساعي للتوصل إليه، لتزيل بذلك عقبة كبيرة أمام إقراره قبل حلول موعد المهلة النهائية في 30 يونيو. ويؤدي هذا التفاهم الجديد بين الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) لتقريب الاتفاق المحتمل مع إيران، رغم وجود عقبات أخرى من بينها ضمان دخول خبراء الأمم المتحدة إلى المواقع العسكرية الإيرانية.

وأبرمت الدول الست وإيران اتفاقا مبدئيا في الثاني من أبريل تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي محتمل يهدف إلى قطع الطريق أمام صنع إيران قنبلة نووية مقابل رفع العقوبات. ولكن توقيت تخفيف العقوبات والتحقق من الالتزام بالاتفاق ووضع آلية لإعادة العقوبات إذا خرقت إيران التزاماتها كانت من بين أصعب القضايا التي تركت لمزيد من المفاوضات.

ويريد المفاوضون الأمريكيون والأوروبيون أن تكون هناك إمكانية لإلغاء أي تخفيف لعقوبات الأمم المتحدة بشكل تلقائي إذا خرقت إيران الاتفاق. وترفض روسيا والصين مثل هذه الإجراءات التلقائية لأنها تقوض حقهما في استخدام الفيتو بوصفهما عضوين دائمين في مجلس الأمن.

وقال المسؤولون إنه في إطار الاتفاق الجديد المتعلق باستئناف عقوبات الأمم المتحدة فإن أي خرق إيران مشتبه به ، ستناقشه لجنة لحل النزاعات يرجح أن تضم الدول الست وإيران، لتقييم هذه الادعاءات. وإذا ثبت عدم التزام إيران بشروط الاتفاق سيعاد حينئذ تطبيق عقوبات الأمم المتحدة عليها. في الوقت نفسه، ستواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية أيضا تقديم تقارير دورية عن البرنامج النووي الإيراني وتزويد الدول الست ومجلس الأمن الدولي بمعلومات عن أنشطة طهران لتمكينهم من تقييم مدى التزامها.

ولم يوضح المسؤولون بدقة كيفية إعادة تطبيق العقوبات، لكن الدول الغربية تصر على ضرورة حدوث ذلك دون تصويت من مجلس الأمن بناء على بنود سيتم إدراجها في قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يتم إصداره بعد إبرام الاتفاق. وقال مسؤول غربي «هناك اتفاق نوعا ما بين القوى الست بشأن آلية إعادة العقوبات بمن فيهم الروس والصينيون... والآن هناك حاجة إلى أن يوافق الإيرانيون». وذكر دبلوماسي إيراني كبير أن إيران تراجع الآن عدة خيارات لاحتمال إعادة عقوبات مجلس الأمن ضد طهران. ولم يتضح تماما كيف ستعمل آلية إعادة العقوبات ولم يبحث المسؤولون التفاصيل الدقيقة.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور إن واشنطن لا تريد تكرار ما حدث في الآونة الأخيرة من كثرة استخدام حق النقض «الفيتو» من جانب روسيا والصين على القرارات المتعلقة بسوريا في الاتفاق النووي الإيراني.  ولم يرد مسؤولون روس وصينيون على الفور على طلبات بتأكيد توقيعهم على آلية إعادة العقوبات.

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا