• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تلقى دعماً سخياً من الهلال الأحمر الإماراتية

ميناء المكلا.. شريان الحياة لثلاث محافظات يمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

علي سالم (المكلا)

يعد ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، شريان الحياة والبوابة البحرية والدولية الرئيسة لثلاث من المحافظات اليمنية (حضرموت، شبوة، والمهرة) في نشاطها الملاحي من استيراد وتصدير، ويؤمن لها كل احتياجاتها الضرورية من مواد غذائية متنوعة ومشتقات نفطية، كما قام الميناء بدور محوري مهم خلال سيطرة مليشيات الانقلاب على محافظات عدن، أبين ولحج واعتمدت عليه تلك المحافظات في توفير التموينات الضرورية، ولعب دوراً كبيراً في تلبية احتياجات معظم المحافظات على مستوى اليمن.

ويندرج الميناء ضمن أصول مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية التي تم إنشائها بموجب القرار الجمهوري رقم (62) لعام 2007، ونص في مادته الأولى على إنشاء مؤسسة تسمى «مؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية» لإدارة وتشغيل الموانئ التي تطل على النطاق الجغرافي للبحر العربي في اليمن، وقد خضعت لها بموجب القرار الموانئ التي كانت تابعة لمصلحة الموانئ اليمنية، وهي ميناء المكلا، ميناء نشطون، ميناء سقطرى، وتتمتع المؤسسة بشخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة وتخضع لإشراف وزارة النقل.

الميناء يعاود نشاطه مبكراً

يوضح المهندس سالم باسمير، المدير التنفيذي لمؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية، لـ«الاتحاد» المنجزات التي حققها ميناء المكلا منذ تحرير المدينة من سيطرة تنظيم «القاعدة» في 24 أبريل 2016 من قبل قوات النخبة الحضرمية بإسناد ودعم دول التحالف العربي، إذ أستأنف الميناء نشاطه المعتاد بوتيرة عالية من اليوم الأول للتحرير والذي ساعد في ذلك أنه لم يتعرض إلى أي أضرار، وقال إن الميناء حقق إيرادات مضاعفة فاقت ما كان يحصل عليه في السنوات الماضية أبرزها تحسين قدراته وإمكانياته الذاتية، على الرغم من الإمكانيات المتواضعة التي يملكها، واستطاع التكيف مع النشاط المتزايد للحركة الملاحية والتجارية في أرصفته وساحاته، مضيفاً أن الجهود والمتابعة المشتركة للمؤسسة والجهات الحكومية ذات العلاقة تكللت بدعم سخي مقدم من الهلال الأحمر الإماراتية إلى ميناء المكلا في 26 أكتوبر 2016، بتوريد قاطرة بحرية حديثة (DUNM 61) أسهمت في الارتقاء من مستوى كفاءة الميناء ورفع قدراته، إضافة إلى إنها مثلت رافداً جديداً لتعزيز خدمات الميناء وأنشطته الملاحية والتجارية وخدمات الإنقاذ البحري.

يبلغ طول القاطرة 31 متراً وعرضها 9.50 متر، وتعمل بقوة شد تصل إلى 199 طناً من أوزان السفن والبواخر التجارية الكبيرة والمتوسطة المزودة بريشة دفع أمامية ومزودة بجميع الأجهزة الملاحية حسب النظم الدولية ومن بينها أجهزة الطقس ونظام الاستغاثة والإرسال. وأضاف المهندس باسمير إنه تم إدخال معدات وأليات جديدة إلى الميناء «سبريدرات» خاصة بمناولة الحاويات، وميزان أرضي إلكتروني، وفي انتظار استيراد قاطرتين مع معداتها المتكاملة الأمر الذي أسهم في تسهيل عملية خدمة السفن وتعزيز النشاط التجاري والاقتصادي في الميناء والمحافظة بشكل عام. ... المزيد