• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مصرية الأصل وذات جذور يونانية

«المسقعة».. طبق شعبي على مائدة البسطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 يونيو 2014

رنا سرحان (بيروت)

المسقعة أو المغمور طبق بات يحضر في جميع الحفلات والمناسبات اللبنانية، لكنه في الحقيقة طبق ذو أصول مصرية ومن المأكولات الشعبية المنتشرة في مصر ويوجد في مطاعم المأكولات الشعبية، تباع المسقعة على شكل ساندويش أو بكميات حسب الحاجة وأيضاً تعتبر طبقاً منزلياً ومكوناتها بسيطة جداً وتتميز برخص ثمنها. وهي عادة ما تتألف من الثوم والبصل واللحم المفروم والفلفل الرومي والباذجان المقلي، ومنهم من يضعون عليها صلصة البشاميل وهي عادة تكون بدون لحم.

ويقول الشيف رضوان أبو زكي من فندق الموفنبك- بيروت: «المسقعة هي وجبة للبسطاء لبساطة محتوياتها، وهي مصرية الأصل فهناك مسقعة باللحم ومسقعة بدون لحم والأكثر انتشارا في المطاعم الشعبية والبيوت المصرية المسقعة الخالية من اللحم، حيث تحتوي على باذنجان وبطاطا والفلفل البارد والبصل والثوم والطماطم مع البهارات. وتعد وصفات «المسقعة» مختلفة من بلد لآخر، ففي اليونان اسمها «موساكا»، وفي مصر والسعودية وفلسطين تعرف بالمسقعة، وفي سوريا تسمى المطبق، وفي لبنان، إذا كانت بالحمص سميت مسقعة، وإذا أدخل عليها الخضار صارت تعرف بالمغمور. وهي من الأطباق المشهورة في مصر وتركيا واليونان، وفي مصر يوجد نوعان من المسقعة إما في الفرن وهي طبقات من الباذنجان المقلي بينها طبقة من اللحم المفروم وفوقها البشاميل وتقدم مع الأرز في الغالب، أو على شكل «يخني أو طبخة باذنجان» وتكون نباتية كوصفة اليوم أو مع لحم مفروم أو قطع لحم، وتقدم النباتية مع الخبز في الغالب.

«مسقعة» لبنانية

‬المسقعة‮ «‬أو‮ ‬طاجن‮ ‬الباذنجان‮»، ‬هي‮ ‬في‮ ‬الأساس‮ ‬طريقة‮ ‬يونانية،‮ ‬ولكن‮ ‬العديد‮ ‬من‮ ‬المصريين‮ ‬يعدون‮ ‬طاجن‮ ‬المسقعة‮ «‬الباذنجان‮» ‬بنفس‮ ‬الطريقة،‮ ‬بينما‮ ‬في‮ ‬لبنان‮ ‬تحضر‮ ‬بالباذنجان‮ ‬مع‮ ‬إضافة‮ ‬الحمص‮ ‬وتسمى‮ ‬عندها‮ ‬المغمور،‮ ‬في‮ ‬حين‮ ‬أن‮ ‬الطريقة‮ ‬المغربية‮ ‬في‮ ‬تحضيرها‮ ‬تقتصر‮ ‬على‮ ‬اللحم‮ ‬والحمص‮ ‬معاً. ‬أما المسقعة‮ ‬على‮ ‬الطريقة‮ ‬اللبنانية‮ «‬المغمور‮»، فتتكون من:

المقادير: ‏‭ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا