• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

في ندوة ناقشت تحديات ترجمة الأدب العربي

جائزة الشيخ زايد للكتاب تستعرض تفاصيل «منحة الترجمة للناشرين» في نيويورك

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

أبوظبي (الاتحاد)

استقطبت الندوة الثقافية التي أقامتها جائزة الشيخ زايد للكتاب الأسبوع الماضي في مكتبة نيويورك العامة، اهتمام الناشرين والمترجمين والمؤلفين في الولايات المتحدة، إذ ناقش الحاضرون تحديات ترجمة الأدب العربي، وآفاق الانفتاح على الثقافات الأخرى، وتفاصيل «منحة الترجمة للناشرين» التي تقدمها الجائزة لترجمة الأعمال الأدبية الفائزة إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

حضر الندوة مجموعة من المؤلفين والناشرين والمترجمين، ورحب ماجد السويدي، قنصل عام الدولة في نيويورك، بالحضور، وقال: «تعتبر الندوات الخاصة بترجمة الأدب العربي ضرورية لتطوير الأدب والثقافة العربية، كما تكتسب هذه الندوة أهمية خاصة بالنسبة لتنوع الثقافة العالمية، إذ تعتبر العربية واحدة من أوسع اللغات استخداماً حول العالم. ولدينا في دولة الإمارات تاريخ طويل في جهود الارتقاء بالتنوع والتبادل الثقافي، فعلى مدى تاريخها الحديث نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها كنموذج يحتذى به في مجال الانفتاح على الآخر والتسامح، كما تحظى بمكانة رائدة في العالم العربي من خلال العديد من المبادرات الثقافية، ومن أبرزها جائز الشيخ زايد للكتاب».

من جهته، نوه يورغن بوز، مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، بمكانة جائزة الشيخ زايد للكتاب، وقال: «الكتب المترجمة ومن يقفون خلف هذا الجهد من مؤلفين ومترجمين وناشرين، يمنحوننا الفرصة لفهم الآخر، ومن ثم احترام ثقافات لا ننتمي إليها».

كما استعرض عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تفاصيل منحة الترجمة التي تقدمها الجائزة للكتب المؤلفة عن الثقافة العربية، وأوضح: «تعتبر منحة الترجمة للناشرين مبادرة مهمة، ونأمل أن تساهم في زيادة أعداد الكتب العربية التي يتم ترجمتها ونشرها خارج العالم العربي. وتأتي هذه المنحة مكملة للفروع التسعة لجائزة الشيخ زايد للكتاب. وبذلك تسهم في تعزيز ونشر الثقافة العربية، وتطوير ساحة الإبداع على المستوى الثقافي العربي، وكذلك الأعمال العالمية المرتبطة بها».

وشارك في الندوة النقاشية التي استضافتها مكتبة نيويورك العامة، وأدارها تشيب روزتي، مدير تحرير سلسلة المكتبة العربية الصادرة عن دار نشر جامعة نيويورك، كل من: الكسندر إلنسون الأستاذ المساعد في كلية هنتر، وماكس ويس الأستاذ المساعد في جامعة برنستون، وجون سيسليانو المحرر التنفيذي في دار بنجوين وبنجوين كلاسيكس. وهو مترجم رواية «فرانكشتاين في بغداد» للروائي العراقي أحمد سعداوي، أول رواية عربية تصل إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر العالمية. كما ترجم المجموعة القصصية «معرض الجثث» للكاتب العراقي حسن بلاسم، والحاصل على جائزة الإندبندنت العالمية للأدب الأجنبي، وأحد أفضل عشرة كتب لعام 2014.

يشار إلى أن الندوة هي الأولى ضمن سلسلة من الندوات التي تنظمها جائزة الشيخ زايد للكتاب خلال العام الجاري، لرفع الوعي تجاه «منحة الترجمة للناشرين»، وتقام ندوات لاحقة في كل من إيطاليا والمملكة المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا