• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يواجه ضغوطاً دولية للذهاب إلى المؤتمر

الائتلاف السوري... ومعضلة المشاركة في «جنيف 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

تعرض الائتلاف الوطني السوري المعارض يوم الجمعة إلى خطر الانهيار التام على خلفية ضغوط عالمية شديدة على هذا الكيان المبتلى بداء التشرذم والانشقاق العميق من أجل دفعه للمشاركة في محادثات السلام التي ستلتئم الأسبوع المقبل. ويعتقد العديد من معارضي النظام بأن المشاركة في هذه المحادثات ستقوّي موقف الأسد في الاحتفاظ بالسلطة.

ومن أجل التخفيف من هذه المخاوف، أكد جون كيري على مواقف الولايات المتحدة السابقة، فيما يتعلق بتشكيل حكومة انتقالية تفتح الطريق أمام انتخابات ديمقراطية، وقال إن الولايات المتحدة غير مستعدة للتحالف مع الأسد لمحاربة الإرهاب.

ويأتي العرض الذي تقدم به النظام السوري حول استعداده لبدء مفاوضات لوقف إطلاق النار في مدينة حلب الشمالية، لتزيد من الضغوط التي يتعرض لها الائتلاف الوطني السوري الذي كان من المقرر أن يصوت يوم الجمعة الماضي حول ما إذا كان سيشارك في المحادثات أم لا.

وبدلاً من اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن، قرر الائتلاف في اجتماع عقده بإحدى ضواحي إسطنبول تأجيل التصويت بسبب خلاف يتعلق بآلية الاقتراع. ويأتي هذا الإخفاق الجديد ليكرّس فشل الائتلاف في تقديم صورة متجانسة بديلة لحكم الأسد منذ تم تأسيسه قبل أكثر من عام.

وقال أحد كبار أعضاء الائتلاف رفض التصريح باسمه بسبب حساسية الموضوع: «يبدو لي أن الائتلاف بات معرضاً للانقسام أكثر فأكثر. لقد أصبح بالفعل في غرفة العناية المركزة».

وأكد العضو المذكور أنه يشارك 125 عضواً آخر الرأي في ضرورة الموافقة على إرسال وفد إلى المفاوضات التي يُنتظر انطلاقها بمشاركة القوى العظمى في بلدة «مونرو» السويسرية الأربعاء المقبل، لتُستكمل يوم الجمعة في جنيف بإطلاق أول جولة محادثات مباشرة بين المعارضة والنظام منذ بداية الصراع قبل ثلاث سنوات. ولا يمتلك الائتلاف خياراً آخر وفقاً لما قاله العضو المذكور سوى السعي للاحتفاظ بمكانته التي يحظى بها على المستوى العالمي كممثل وحيد للمعارضة السورية من خلال المشاركة في المحادثات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا