• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

يتوقع أن يسجل ثنائية على طريقة «زيدان 98»

بوجبا: «جريزو» على خطى «زيزو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

محمد حامد (دبي)

بعد 8 سنوات من المشاركة الكارثية في مونديال 2010، والتي تسببت في شعور فرنسا بـ«الخجل» على المستويات كافة سواء سياسياً أو جماهيرياً، يعود المنتخب الفرنسي ليجعل الملايين في باريس وبقية المدن الفرنسية يسبحون في بحر «الفخر الأزرق»، فـ «الديوك» يجسدون حالة ربما لم يسبق لها مثيل في تاريخ البلاد الكروي والاجتماعي، حيث التلاحم والتآخي، فهذا جيرو يطبع قبلة على جبين كانتي، وهنا بوجبا يتحدث بكل تواضع عن رفاق الدرب، واصفاً فاران بأنه قائد حقيقي داخل الملعب وفي غرف الملابس، على الرغم من أن بوجبا أكثر شهرة ومكانة.

فرنسا التي فاز منتخبها بمونديال 1998 في عصر زيزو الذهبي، احتفلت بهذا الإنجاز، إلا أن بعض المرضى من العنصريين استغلوا سقفاً عالياً للحرية في بلد الحريات، وتسابقوا في طرح الإنجاز المونديالي من منظور عنصري، حينما قالوا إن الغالبية السمراء، ومعها بعض الوجوه العربية، هي التي جلبت المجد لفرنسا، وحينها بدأت حمى النقاشات الجدلية، لتضيع فرحة الفوز بالمونديال.

الأمور تبدو مختلفة هذه المرة، فقد تعافت فرنسا من الأشباح التي طاردتها طويلاً، سواء الأشباح الاجتماعية أو السياسية، وكذلك الكروية، حيث يمثلها جيل ربما يكون الأروع والأكثر تكاملاً في تاريخها، صحيح أن جيل زيدان جلب لفرنسا مجد مونديال 1998، و«يورو 2000» وكأس العالم للقارات 2003، إلا أن عناصر جيل بوجبا وجريزمان ومبابي أكثر تكاملاً، وأقوى على مستوى الشخصية، ويمكنهم أن يستمروا في تصدر المشهد الكروي العالمي حتى المونديال المقبل على الأقل.

وقبل ساعات من المواجهة التاريخية المرتقبة أمام الكروات في نهائي مونديال روسيا، أطلق بول بوجبا إشارات عدة تبعث على الشعور بالتفاؤل، وترسم ملامح علاقة رائعة بين الجميع في المعسكر «الأزرق» الذي يتأهب لوقف زحف «الخطر الأحمر» الذي تمثله كرواتيا، وشدد بوجبا على أن أسلحة فرنسا جاهزة لقمع طموح وأحلام رفاق لوكا مودريتش.

عبر صفحات «فرانس فوتبول» كانت إطلالة بوجبا الذي تحدث بكل ثقة عن قدرة «الديوك» على العودة إلى باريس بكأس العالم، مضيفاً: «شاهدنا جميعاً فرحة جماهيرنا بالتأهل للنهائي، لقد شعرنا بسعادة غامرة معهم ومن أجلهم، نريد أن نرى هذه الفرحة الكبيرة من جديد عقب التتويج باللقب، لقد تجرعت مرارة الإخفاق في نهائي «يورو 2016»، الهزيمة في المباريات الحاسمة، والحرمان من لقب كبير أمر لا يطاق، حيث يظل الشعور بالمرارة يلازمك، وتشعر بأنك محطم لفترة ليست بالقليلة من الزمن، نحن الآن على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي، ونتطلع لحسم كل شيء». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا