• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقرير أخباري : أصبح نموذجاً للتكتلات الإقليمية والدولية الفاعلة

مجلس التعاون الخليجي يبدأ عامه الرابع والثلاثين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

أبوظبي (وام)

بدأ مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوم الاثنين الماضي عامه الرابع والثلاثين بعد تأسيسه في أبوظبي يوم 25 مايو عام 1981، فيما تشهد الساحتان الخليجية والعربية تطورات مهمة تعمل دول المجلس على مواجهتها وتواصل النشاط الخليجي أيضاً على الأصعدة الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية دفع مسيرة التعاون الخليجي قُدماً إلى الأمام.

وقد أصبح المجلس نموذجاً للتكتلات الإقليمية والدولية الفاعلة وحقق العديد من أهداف نظامه الأساسي في كل المجالات بدءا بتوحيد المواقف السياسية في المحافل الدولية تجاه القضايا العادلة التي تتبناها دول المجلس ومرورا بإنشاء السوق الخليجي المشترك وتحقيق مكتسبات المواطنة القائمة على مبدأ أساسي وهو أن يتمتع مواطنو دول المجلس الطبيعيون والاعتباريون بالمعاملة الوطنية في أي دولة من دوله، بحيث تتوفر لهم جميع المزايا التي تمنح للمواطنين في جميع المجالات. وتمكن المجلس من إنجاز العديد من المشاريع المشتركة وتطوير مستوى التنسيق والتعاون والتكامل في المجالات كافة وسط تطلعات وآمال مواطني دوله لتحقيق مزيد من الإنجازات في مختلف المجالات.

وخطت دول المجلس خطوات عدة عززت ورسخت القواعد الأساسية لنجاحه مثل توحيد العديد من الأنظمة والقوانين في مجال الأمن والتعليم والصحة والتأمينات والتقاعد والتجارة والزراعة والصناعة والاستثمار وتداول الأسهم وتملك العقار والعدل والقانون. وشهد العام الماضي تطورات مهمة على الساحات الخليجية والعربية والدولية وتابعها المجلس بجميع أجهزته ومجالسه الوزارية ولجانه المختصة هذه واتخذ القرارات بشأنها. واستضافت دولة قطر خلال يومي 8 و9 ديسمبر الماضي الدورة 35 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وسعى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في لقاءاتهم ومشاوراتهم المستمرة إلى تثبيت قواعد كيان المجلس وتقوية دعائمه لتحقيق طموحات وتطلعات مواطنيه وذلك من خلال الدعم السخي الذي تلقاه مسيرة المجلس من قادة دول المجلس منذ إنشائه حتى أضحى علامة بارزة وكيانا راسخا ومتجذرا وأصبحت إنجازاته مؤشرا بالغ الدلالة على صلابة الإرادة وقوة العزيمة والتصميم وصولاً إلى التكامل المنشود في جميع المجالات.

وأكد المجلس في دورته الخامسة والثلاثين المواقف الثابتة الرافضة لاستمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، ودعم حق السيادة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الإمارات العربية المتحدة واعتبار أن أي ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث لاغية وباطلة ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا