• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

«الفيفا»: بالجماعية والتاريخ.. الفرنسيون يغازلون اللقب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

في تقرير يرصد نقاط القوة في المنتخب الفرنسي قبل ساعات من خوض النهائي المونديالي المرتقب أمام كرواتيا، أكد موقع «الفيفا» أن منتخب «الديوك»، لديه 3 مزايا تؤهله للفوز باللقب، وهي الصلابة، والجماعية، والتاريخ، أي أنه يملك قوة الواقع ومعنويات التاريخ، وأضاف: «الوصول إلى نهائيات كأس العالم، يعني التغلب على العديد من العقبات، وإظهار صفات استثنائية، وبالتالي لا يصبح رفع الكأس مجرد حلم، بل هو هدف ملموس، ولا شك في أن طرفي النهائي يملكان كل الأسباب للاعتقاد بأن أسماءهم يمكن أن تضاف قريباً إلى قائمة المحظوظين الفائزين باللقب الأغلى».

يرصد موقع الفيفا 3 أسباب يمكن أن تسمح للمنتخب الفرنسي بالفوز بلقب كأس العالم روسيا 2018 في المباراة النهائية ضد كرواتيا، المنتخب الفرنسي يتألق في الدفاع كما في الهجوم، والأرقام تتحدث عن نفسها، حيث لم تتأخر فرنسا في النتيجة سوى خلال 9 دقائق منذ بداية المسابقة، وقد استعاد نجولو كانتي 48 كرة منذ بداية نهائيات روسيا 2018، وهو رقم قياسي في هذه النسخة.

ونجح هوجو لوريس في التصدي لآخر 7 تسديدات على مرماه الأخيرة على مرماه، وبرصيد 8 انتصارات خلال آخر 11 مباراة أي بنسبة 73٪ يملك ديدييه ديشامب أفضل نسبة فوز بين المدربين الذين قادوا أكثر من 10 مباريات في هذه المسابقة، فضلاً عن أن كليليان مبابي أصبح أصغر لاعب منذ بيليه في نسخة 1958، الذي يسجل هدفين في نهائيات كأس العالم ، وقد فعلها الفرنسي الواعد في مرمى الأرجنتين.

ويتابع تقرير «الفيفا»: «كأس العالم لا يحترم الموهبة، بل يحترم الفرق فقط، هذا ما قاله روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب بلجيكا، قبل أن يسقط أمام الديوك، ويمكن القول إن أبناء ديدييه ديشامب هم خير مثال على الروح الجماعية، على المستوى الرياضي، الجميع لديهم القدرة على صنع الفارق أو تسجيل الأهداف، كما يظهر جلياً من خلال قائمة الهدافين في مراحل خروج المغلوب، المدافعون ولاعبو الوسط والمهاجمون».

وثانياً على المستوى الإنساني، جميع البدلاء يركضون كرجل واحد إلى الملعب للاحتفال بأهداف زملائهم الأساسيين، مما يعني أن الفريق هو النجم الأول، حيث تحول الفريق من مجموعة من الفرديات إلى كتلة متراصة، بدءاً من حارس المرمى الثالث، مروراً بالمسؤول عن الأمن، ووصولاً إلى اللاعب الأساسي أو مساعد المدرب، كلهم يقدمون كل ما في جعبتهم في خدمة مصلحة الديوك. وهذه هي صفات أولئك الذين يذهبون إلى أبعد نقطة ممكنة.

أما عن التاريخ، فقال تقرير «الفيفا»: «بعد مرور 20 عاماً على لقبها العالمي الأول والوحيد، أصبحت فرنسا على وشك تكرار الإنجاز نفسه في حال فوزها على كرواتيا في النهائي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا