• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

أكد أن الرسام إنييستا يستحق ختاماً أفضل مع إسبانيا

راكيتيتش: عفواً صديقي أومتيتي.. لسنا منتخب فيلايني!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يوليو 2018

محمد حامد (دبي)

ستكون الموقعة 99 هي الأهم في مسيرة إيفان راكيتيتش الكروية، حيث يخوض مع منتخب بلاده مباراة الحلم في نهائي مونديال روسيا 2018 أمام المنتخب الفرنسي، وهي المباراة رقم 99 في مسيرته الدولية التي بدأت عام 2007 حينما منحه المدرب سلافين بيليتش الفرصة للظهور بقميص منتخب الوطن، وعلى مدار 11 عاماً، أصبح راكيتيتش واحداً من أكثر نجوم الجيل الحالي، إبداعاً وتألقاً وتأثيراً في نتائج وعروض الكروات.

وقبل موقعة كرواتيا مع فرنسا في النهائي المرتقب، أطل راكيتيتش عبر صفحات «موندو ديبورتيفو» الكتالونية التي ترصد أداء نجوم البارسا في المونديال، حيث أكد أنه يحترم صديقه ورفيق دربه في صفوف الفريق الكتالوني صامويل أومتيتي، الذي يقود دفاع فرنسا بثبات لافت، وتألق دفاعي، بل إنه يتقدم ويسجل ويحسم بعض المباريات الصعبة كما فعل أمام بلجيكا في موقعة قبل النهائي، وأشار راكيتيتش إلى أن أومتيتي لاعب كبير، يقدم بطولة رائعة يكمل به رحلة التألق مع برشلونة، ولكنه على الرغم من ذلك لن يكون مسموحاً له بالتسجيل في نهائي الغد.

وتابع راكيتيتش: «أومتيتي فرنسا هو أومتيتي البارسا، حيث التألق اللافت، إنه مدافع من طراز رفيع، ويتمتع بقدرات خاصة تجعله أحد أفضل المدافعين في العالم في الوقت الراهن، لقد تمكن من تسجيل هدف حاسم أمام بلجيكا، والجميع شاهد كيف ارتقى فوق الجميع، بما في ذلك مروان فيلايني، ليسجل هدفاً رائعاً، ويحسم موقعة قبل النهائي، وسبق له أن فعلها مع البارسا، هو يقوم بالمهام الدفاعية بصورة رائعة، ويتقدم من أجل تسجيل الأهداف أيضاً، لكن علينا التأكد من عدم السماح له بتكرار ذلك أمامنا في المباراة النهائية، بالطبع أتمنى له كل التوفيق، ولكن ليس على حسابنا».

ومن فرط حماسه للمشاركة في النهائي، قال راكيتيتش: «إنه سوف يخوض المباراة حتى لو لعب بقدم واحدة»، وهو ما ينطبق على أومتيتي الذي يتردد أنه يعاني من إصابة خفيفة، وشدد نجم البارسا على أن الثأر الكرواتي من فرنسا حاضر في عقل الجميع، فقد تمكن جيل زيدان من هزيمة الجيل الأفضل في تاريخ كرواتيا، والذي كان يقوده شوكر، وبلغ نصف نهائي المونديال الفرنسي، قبل أن يودع على يد رفاق زيزو في مباراة شهيرة.

راكيتيتش كان قد كشف عقب مباراة منتخب بلاده أمام الإنجليز عن أنه خاض الموقعة المشار إليها، بعد أن ظل طريح الفراش ليلة المباراة، لمعاناته من ارتفاع حاد في درجات الحرارة، وظل يستجمع قواه لكي يكون لائقاً لموقعة الإنجليز، وهو ما حدث، حيث شارك في المباراة متناسياً شعوره بالمرض، ليقود منتخب بلاده إلى النهائي الحلم أمام الديوك الفرنسية.

وكشف راكيتيتش عن دعمه المطلق لرفيق رحلة التوهج لوكا مودريتش للفوز بالكرة الذهبية والتربع على عرش الكرة العالمية، خاصة أنه بطل دوري الأبطال مع الريال، ولعب دوراً مهماً في تتويج النادي الملكي باللقب، كما أنه يقود كرواتيا بثقة كبيرة للوصول إلى قمة المجد، فقد كان مؤثراً طوال مشوار المونديال حتى بلوغ المباراة النهائية أمام الديوك الفرنسية، وعبر راكيتيتش عن ذلك قائلاً: «يظل حلم التتويج بكأس العالم في صدراة أحلامنا جميعاً، أريد ذلك من أجل كرواتيا، ومن أجل الجميع، كما أتمنى أن نتوج باللقب من أجل أن ترتفع فرص لوكا في الحصول على الكرة الذهبية، لقد حان الوقت ليتوج كأفضل لاعب في العالم».

وفي جانب آخر، تحدث راكيتيتش عن قدرات مودريتش قائلاً: «إنه كان يتمنى وجوده إلى جواره في صفوف البارسا»، ولكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن لوكا يمثل الريال بقلبه، وهو لاعب محترف بصورة تامة، إلا أنه كان يرغب بشدة في أن يسبق البارسا منافسه الريال ويجلب لوكا لصفوفه، فقد كان متألقاً في صفوف توتنهام، وبادر النادي المدريدي بالتعاقد معه، وهو أحد أهم النجوم الذين جلبهم جوزيه مورينيو لصفوف الأبيض الملكي حينما كان يقود الفريق.

ولأنه أحد عشاق الرسام إندريس إنييستا الذي خاض معه عدداً كبيراً من المباريات قبل رحيل الأخير عن صفوف الفريق الكتالوني، فقد تحدث عنه بشغف كبير، مشيراً إلى أنه كان يستحق نهاية تليق به وبتاريخه مع المنتخب الإسباني، إلا أن الإقصاء المرير على يد المنتخب الروسي في دور الـ 16 من المونديال جاء صادماً لإنييستا وعشاقه، كما أن عدم مشاركته في التشكيلة الأساسية للإسبان أمام الروس في مباراة الوداع كان بمثابة الصدمة أيضاً، فقد حمل إنييستا أحلام الإسبان فوق ظهره لسنوات طويلة، وجلب لهم يورو 2008، ومونديال 2010، ويورو 2012، ولعب مع تشافي هيرنانديز دوراً كبيراً في صنع ربيع الكرة الإسبانية، إلا أنه ودع المنتخب واعتزل دولياً في مشهد لا يليق بتاريخه. راكيتيتش البالغ 30 عاماً، يتمسك هو ورفاقه بحلم التتويج بالمونديال الحالي، فالفرصة التاريخية قد لا تعود من جديد، خاصة أن أبرز نجوم الجيل الحالي تجاوزا هذا السن، حيث يبلغ مودريتش 32 عاماً، وكذلك ماريو ماندزوكيتش، فيما تجاوز الحارس العملاق سوباسيتش 33 عاماً، وهم أبرز نجوم الفريق، ويتمسكون بتحقيق الإنجاز الأكبر في تاريخهم وتاريخ الكرة الكرواتية في ظهور مونديالي قد يكون الأخير لهم جميعاً، وهو على الأرجح سيكون الأخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا