• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

النصر يتخطى الشباب بـ «الترجيحية»

«العميد» يعود إلى نهائي الكأس بعد غياب 18 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

مراد المصري (دبي) بلغ النصر المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد فوزه على الشباب بركلات الترجيح 4-2 بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي بهدف لكل منهما ، ليلة أمس على ستاد آل مكتوم في نصف النهائي، وذلك في مباراة حافلة بالإثارة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة. تقدم النصر عبر الأسترالي بريت هولمان في الدقيقة 47، فيما أحرز ناصر مسعود هدف التعادل في الدقيقة 72. وفي ركلات الترجيح سجل للنصر هيرنانديز ورينان جارسيا وإبراهيما توريه وطارق أحمد، فيما وسجل للشباب لوفانور وحيدروف، وخطف الحارس أحمد شمبيه النجومية بتصديه لركلتي إيدجار وحسن إبراهيم. وجاءت عودة النصر إلى المباراة النهائية لأول مرة منذ موسم 1996-1997، حينما خسر أمام الشباب بالذات، فيما توج بلقبه الثالث والأخير في المسابقة موسم 1988-1989. اعتمد الصربي إيفان يوفانوفيتش المدير الفني للنصر، على التشكيلة التي حققت له الفوز على العين في المباراة الماضية، خصوصا إشراك البرازيلي رينان جارسيا في مركز قلب الدفاع إلى جانب عصام ضاحي، فيما لجأ البرازيلي كايو جونيور المدير الفني للشباب، للأسماء المعتادة بالتشكيلة الأساسية. اندفع النصر مبكراً نحو مرمى الشباب، وذلك بهدف خطف هدف مبكر يخلط به أوراق اللقاء، ويستغل حالة التراجع البدني لمنافسه القادم من سلطنة عُمان بعد التتويج بكأس الأندية الخليجية لكرة القدم، وهو ما أجبر لاعبي «الجوارح» على ارتكاب الأخطاء للحد من خطورة هيرنانديز وهولمان، إلى جانب طارق أحمد الذي تولى مهمة صناعة الألعاب، وكانت التعليمات واضحة بالنسبة له، بالسيطرة على الكرة لأكبر وقت ممكن والبحث عن الثغرات بين المدافعين. وتنوعت ألعاب النصر ما بين الاختراقات بالتمريرات القصيرة، أو الكرات العرضية من هولمان وأحمد إبراهيم باتجاه توريه المتميز بكراته الرأسية، لكن دون وجود تهديد حقيقي على المرمى في أول عشر دقائق. وكان هولمان الأكثر نشاطا على أرض الميدان، حيث استقبل كرة بطريقة فنية جميلة، وقام بالتسديد من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس سالم الحمادي تصدى لها في الدقيقة 13. وأدى ضغط النصر إلى حصول لوفانور على أول بطاقة صفراء بعد تدخله على عامر مبارك، وتقدم جارسيا لتنفيذ الركلة الحرة المباشرة، وسدد كرة صاروخية مرت بجوار مرمى الشباب في أخطر فرص اللقاء في الدقيقة «16». من جانبه استخدم الشباب أسلوب الهجمات المرتدة، معتمدا على سرعة انطلاقات لوفانور، إلى جانب تفاهمه مع زميله إيدجار في المقدمة، لكن جارسيا فرض رقابة لصيقة عليهما بمساعدة من زميله عصام ضاحي، قبل أن يتمكن لوفانور من الهروب وتمرير الكرة العرضية إلى إيدجار الذي حولها بتسديدة مباشرة خارج المرمى في أول لعبة مشتركة حقيقية للشباب في الدقيقة 22. وتوقف اللعب أكثر من مرة في ظل التدخلات الخشنة التي لجأ إليها الفريقان، قبل أن يعلن «الجوارح» عن أنفسهم بالوصول إلى مرمى «العميد» عبر الكرات الثابتة والركنيات المتتالية منتصف الشوط، حيث حول إيدجار الكرة برأسه أنقذها طارق أحمد أمام خط المرمى في الدقيقة 28. وتواصلت صحوة الشباب بتسديدة صاروخية من حيدروف من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس أحمد شمبيه بصعوبة في الدقيقة 32. ولم يستغل النصر حالة التراجع البدني الواضحة للشباب، حيث جاءت الهجمات بطيئة نوعا معا، فيما سدد طارق أحمد كرة ضعيفة عكست عدم قدرة «العميد» على التعامل مع الظروف الحالية للقاء رغم أفضليته في الدقيقة 39. وحاول النصر تغيير طريقة اللعب، والاعتماد مجددا على إيصال الكرات العرضية إلى توريه، لكن محمد مرزوق نجح في إحكام الرقابة عليه، فيما نشط «الجوارح» بالدقائق الأخيرة، وأجبر «الأزرق» على التراجع إلى مناطقه الخلفية، لكن جاءت تسديدة فيلانويفا التي ذهبت أدراج الرياح فوق مرمى النصر، لتعلن عن نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي. شوط الأهداف جاءت التعليمات واضحة للنصر بالشوط الثاني بضرورة التسجيل مبكرا، وجاء التهديد الأول حينما مرر محمود خميس كرة عرضية عالية حولها توريه برأسه بجوار المرمى في الدقيقة 46. وانطلق هولمان بهجمة سريعة وتمكن بعد لعبة ثنائية مشتركة مع توريه من استلام الكرة خلف المدافعين ومواجهة الحارس، حيث لم يتوانَ في تسديدها داخل الشباك في الدقيقة 47. ومنح الهدف ثقة كبيرة للاعبي النصر، الذين واصلوا التقدم وتهديد مرمى الشباب، وسط تميز بالتمريرات القصيرة بفضل المهارات العالية للإسباني هيرنانديز، وسط محاولة لافتة من طارق أحمد الذي سدد كرة خطيرة بجوار مرمى الشباب في الدقيقة 51. وتزايد الضغط على لاعبي الشباب، وسط حالة من العصبية الواضحة على لوفانور الذي كان عرضة لتلقي البطاقة الصفراء الثانية والخروج من الملعب، لكن المدرب طالبه بالهدوء وتماسك الأعصاب بالدقائق المتبقية. انتظر الشباب حتى جاءت تسديدة حيدروف من ركلة حرة مباشرة، ومرت ضعيفة بجوار المرمى، في أول فرصة لتعديل النتيجة في الدقيقة 63. وحصل محمود قاسم وحسن صفر على بطاقتين صفراء بشكل متتال بعد الاعتراض على قرار الحكم، فيما رفع البطاقة الصفراء لمحمود خميس من جانب النصر. وتمكن ناصر مسعود الذي دخل بديلا بالشوط الثاني، من تسجيل هدف التعادل بعدما سدد كرة ارتطمت بأكثر من لاعب من النصر، وخادعت الحارس شمبيه لتسكن الشباك في الدقيقة 72. واعترض لاعبو النصر على الهدف بحجة ارتطام الكرة بيد المهاجم إدجار قبل ذلك، لكن الحكم محمد حسن، أعلن صحة الهدف. وحاول لاعبو «الجوارح» الاستفادة من الهدف، والتقدم بحثا عن هدف ثان لحسم الأمور وعدم اللجوء للوقت الإضافي في ظل حالة الإجهاد التي يعاني منها الفريق، وهو ما جعل يوفانوفيتش يقرر إشراك فهد حديد مكان علي حسين، بهدف تنشيط الشق الهجومي من جانب النصر. ونجح حديد من اللمسة الأولى باختراق دفاع الشباب بعد لعبة مشتركة مع هيرنانديز، لكن تمريرته لم تصل إلى توريه المحاط بعدد كبير من المدافعين، وسط ضغط أكبر من جانب النصر لتسجيل هدف ثان وحسم الأمور في الدقائق الأخيرة. وأهدر لوفانور فرصة خطيرة في الثواني الأخيرة حينما انطلق في غفلة من المدافعين، لكن تسديدته لم تكن دقيقة باتجاه المرمى، ليعلن الحكم عن نهاية الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، ليتم اللجوء للشوطين الإضافيين. الأشواط الحاسمة أهدر توريه فرصة مبكرة لتسجيل الهدف الثاني بعد مرور ثوان معدودة على انطلاق الشوط الإضافي الأول، وذلك بعد تمريرة من أحمد إبراهيم، ساعده فيها فهد حديد الذي قام بالتمويه، لتصل الكرة إلى السنغالي على طبق من ذهب داخل منطقة الجزاء، لكنه اختار التسديد خارج المرمى. وفرض فهد حديد نجوميته، بعدما لعب دورا محوريا في صناعة ألعاب النصر، فيما سدد كرة قوية اضطر الحارس إلى تحويلها ركلة ركنية في الدقيقة 96. ولعب جارسيا دور المنقذ حينما عاد في الوقت المناسب لقطع الكرة من لوفانور المنفرد بالحارس شمبيه، يحمي شباك النصر من هدف ثاني في الدقيقة 97. وتأجل الحسم إلى الشوط الإضافي الثاني بعد بقاء النتيجة على حالها بالتعادل بهدف لكل فريق. وجاءت الأمور هادئة نسبيا على مدى الشوط الإضافي الثاني، فيما لجأ الشباب إلى إشراك عيسى عبيد لتنشيط الهجوم، فيما شارك جاسم يعقوب مكان هولمان في صفوف النصر. وأهدر إديجار فرصة ذهبية للتسجيل حينما ارتقى لكرة هوائية، وحولها برأسه بجوار القائم للمرمى الخالي في ظل الخروج الخاطئ للحارس في الدقيقة 111. وخرج فهد حديد بسبب الإصابة، واضطر المدرب للدفع بخليفة مبارك مكانه في الدقائق الخمس الأخيرة. وارتطمت تسديدة هيرنانديز بالعارضة لتحرم النصر من هدف الفوز في الدقيقة 119. ترويسة 5 توسطت لافتة جماهير النصر ستاد آل مكتوم حاملة التهنئة للشباب على فوزه باللقب الخليجي، وذلك تأكيداً على الروح الرياضية بين الفرق الإماراتية، واللعب بمبدأ «الفائز إماراتي» في المنافسات الخارجية. 3720 مشجعاً في المدرجات دبي (الاتحاد) حضر 3720 مشجعاً على مدرجات ستاد آل مكتوم لحضور اللقاء، وفيما كانت الأغلبية منهم تساند النصر بعد الفوز الذي حققه في المباراة الماضية، وسعيه للعودة إلى المباراة النهائية بعد طول غياب، لوحظ وجود عدد جيد لدعم الشباب أيضاً. وقت مستقطع للتعليمات دبي (الاتحاد) تحولت استراحة شرب المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلى ما يشبه حالة الوقت المستقطع الذي يلجأ إليه المدربون في كرة السلة، حيث قام يوفانوفيتش وكايو جونيور بمنح اللاعبين التعليمات والتوجيهات اللازمة خلال التوقف، ومحاولة تصحيح الأخطاء لإكمال الجزء المتبقي من الشوطين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا