• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

البراميل المتفجرة تقتل 71 مدنياً في حلب وريفها

«داعش» يفجر سجن تدمر ويخفي رمز جرائم الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

عواصم (وكالات) أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم «داعش» الإرهابي فجر أمس سجن تدمر الذي يشكل أحد رموز قمع النظام السوري منذ ثمانينات القرن الماضي. وقال المرصد، إن «التنظيم فجر سجن تدمر بريف حمص الشرقي، عقب قيامه بزرع عبوات ناسفة داخل السجن وفي محيطه، ما أدى إلى دمار في أجزاء واسعة من السجن». ونشر ناشطون سوريون معارضون صوراً على موقع «تويتر» تظهر تفجير السجن ومباني مدمرة. وكتب المعارض محمد سرميني «داعش تزيل دليل الإجرام التاريخي لعصابة الأسد من خلال تفجير سجن تدمر الشهير». وعلق ناشط عبر «تويتر»: «إن سجن تدمر يشهد على جرائم القرن»، فيما اعتبر آخرون أنه كان ينبغي الحفاظ على السجن؛ لأنه «رمز للرعب الذي مارسته عائلة الأسد». وفي الثمانينيات، عمد النظام السوري برئاسة الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى قتل مئات من المعتقلين في السجن المذكور. وقبل سقوط تدمر في يد «داعش»، نقل النظام المعتقلين داخل السجن إلى سجون أخرى في سوريا وفق المرصد السوري. وقبل أن يفجر السجن، نشر التنظيم صوراً غير مسبوقة للزنزانات داخل السجن، خصوصاً تلك الانفرادية. من جانبها، أكدت القيادة المركزية للقوات الأميركية أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي شنت 6 غارات استهدفت مواقع «داعش» في سوريا قرب الحسكة ومدينة دير الزور وكوباني، ما أدى إلى دك وحدات ومواقع تكتيكية والقتالية للجماعة الإرهابية. في حين شن التنظيم المتطرف هجوماً عنيفاً واسعاً على قرى عدة في محوري التقلي وصوران بريف حلب، بغرض السيطرة عليها، فيما تمكن مسلحو المعارضة من دحر الهجوم وتكبيد المتشددين 20 قتيلاً وأسر عنصرين منه. كما شن «داعش» هجوماً استهدف مدينة الحسكة ترافق مع تفجير مركبة مفخخة، وتمكن من السيطرة على بلدة الداودية في محيط المدينة شمال شرق سوريا، قبل أن يقدم على تفجير سجن تدمر. بالتوازي، قتل 71 مدنياً بمجزرة جديدة نجمت عن قصف جوي شنته مقاتلات النظام السوري بالبراميل المتفجرة على مدينة الباب وحي الشعار في حلب وريفها، في ما يعد أكبر حصيلة ضحايا خلال الأشهر القليلة الماضية بالمنطقة التي تشهد معارك متواصلة على جبهات عدة. وسقط العدد الأكبر من الضحايا في مدينة الباب في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش»، إذ بلغ عدد القتلى 59، وهو مرشح للارتفاع، بينما قتل 12 شخصاً في حي الشعار شرق مدينة حلب الواقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة. وقال المرصد السوري الحقوقي في بيان: «ارتفعت حصيلة الضحايا الذين سقطوا بقصف جوي بالبراميل المتفجرة من طيران مروحي تابع للنظام على مناطق في مدينة حلب وريفها إلى 71 قتيلاً». وقتل 12 شخصاً في حي الشعار شرق المدينة الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة، وبين القتلى 3 أطفال و3 نساء، ومنهم 8 قتلى من عائلة واحدة، بحسب المرصد الذي أشار إلى إصابة العشرات. وبدت في شريط فيديو التقطه مصور لوكالة فرانس برس في حي الشعار جثث ملقاة على رصيف ومغطاة بأغطية سوداء وملونة ظهرت من تحتها أطراف مدماة. بينما عملت جرافة صغيرة على إزاحة سيارة مدمرة بسبب القصف من الشارع؛ لتتمكن من جرف كوم من الأتربة والركام تقفل الطريق. وقال شحود حسين من الدفاع المدني، إن الطائرات ألقت برميلين متفجرين «تسببا بدمار كبير في المباني واحتراق سيارات بينها سيارة أجرة». وأشار إلى أن المباني في المنطقة التي تعرضت مراراً لقصف جوي «باتت مهددة بالانهيار». وبلغ عدد القتلى في مدينة الباب 59 رجلاً. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القصف في مدينة الباب «استهدف سوق الهال الشعبي في ساعة يتجمع فيها الناس لشراء حاجياتهم». ووصفت الهيئة العامة للثورة السورية الناشطة على الأرض استهداف مدينة الباب وحي الشعار الحلبي بأنه «من أكبر المجازر التي ارتكبها طيران النظام منذ بداية 2015». وأشارت إلى أن عدداً من الجثث التي لم يتم التعرف على أصحابها في مدينة الباب نقلت أشلاء إلى أحد المستشفيات الميدانية. ويأتي هذا التصعيد الجوي من جانب النظام بعد يومين على خسارته مدينة أريحا في محافظة إدلب، ما يجعل كامل محافظة إدلب تقريباً خارج سيطرته. وهي المحافظة الثانية بعد الرقة التي تخرج عن سيطرة نظام الأسد. على جبهة أخرى في الحسكة، ذكر المرصد أن مقاتلي و«حدات حماية الشعب» الكردية «اعدموا رمياً بالرصاص 20 مواطناً على الأقل بينهم طفلان و5 نساء في الريف الجنوبي الغربي لمدينة كوباني»، بتهمة موالاة تنظيم «داعش». وأقدم المقاتلون الأكراد، بحسب المرصد، على «هدم منازل وإحراقها في ريفي كوبانين وتل تمر القريبة منها، بحجة تأييد أصحابها للتنظيم الإرهابي. منظمة ثالثة تنضم لمهمة نزع الألغام في كوباني القاهرة (د ب ا) انضمت منظمة غربية أمس، لعملية نزع الألغام بمدينة كوباني المعروفة أيضاً بعين العرب شمال سوريا، كثالث منظمة تباشر العمل بهذه المدينة السورية الحدودية بعد دحر مسلحي «داعش» فيها. وأكدت مصادر الإدارة الذاتية الكردية بكوباني لوكالة «باسنيوز» الكردية، أن فريق منظمة «ام ايه جي» البريطانية ومقرها مدينة مانشستر، والمؤلف من 6 خبراء غربيين، وصلوا إلى كوباني أمس، وبدؤوا باللقاءات لمباشرة أعمالهم في عمليات نزع الألغام والتدريب. وأضافت المصادر أن عمل المنظمة يتركز في محورين، الأول هو إزالة الألغام ومخلفات الحرب القابلة للانفجار في مركز المدينة وريفها، والمحور الثاني، سيدور حول تدريب كوادر محلية من أبناء كوباني حول التوعية، ومن ثم القيام بأنفسهم بأعمال إزالة الألغام. وكانت منظمتا «هاندي كاب»، و«دي سي ايه» المتخصصتين في نفس المجال، قد باشرتا أعمالهما في كوباني منذ أكثر من شهر، حيث تم تفجير كمية من مخلفات الحرب بشكل آمن الأسبوع الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا