• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

70 % زيادة في الملتحقين بالمتطرفين في مناطق الحروب

مجلس الأمن يدعو إلى منع تدفق المقاتلين لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

عواصم (وكالات)

أعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه البالغ إزاء التهديد المتواصل الذي يمثله المقاتلون الإرهابيون الأجانب واستمرار تجنيدهم بأعداد كبيرة من جانب كيانات مثل تنظيم «داعش» وجبهة «النصرة» وغيرهما، في حين أفادت إحصاء للأمم المتحدة أن تدفق المقاتلين الأجانب باتجاه مناطق الحروب في العالم زادت بنسبة 70٪، بين منتصف 2014 ومارس 2015.

من جهتها، أعلنت الشرطة الدولية «الإنتربول» أن المتشددين الراغبين في الذهاب إلى سوريا أو العراق عمدوا لتغيير تكتيكاتهم بغرض تضليل الحكومات التي تسعى للتصدي لهم، من خلال تجزئة مسارهم أو الاستعانة بمجرمين.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة أمس الأول بحضور وزراء داخلية الدول الأعضاء، وخصصت لمناقشة تداعيات هذه الظاهرة. وأوضح المجلس في بيان رئاسي صدر خلال الجلسة التي تناولت تهديدات الأعمال الإرهابية والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، أن هناك أكثر من 25 ألفاً من المقاتلين الإرهابيين الأجانب المنتمين لأكثر من 100 بلد، سافروا للانضمام للكيانات الإرهابية القتال لحسابها ومنها «داعش» و«النصرة»، مشيراً إلى أن تدفق هؤلاء المقاتلين يتركز أساساً على سوريا والعراق.

وأعرب مجلس مجدداً عن القلق من أن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، يزيدون من حدة النزاعات ومدتها وقد يشكلون تهديداً خطيراً لدولهم الأصلية والبلدان التي يعبرونها ودول المقصد.

وأقر المجلس في بيانه الرئاسي أن التصدي لذلك التهديد يتطلب معالجة عوامله الكامنة بصورة شاملة وبسبل منها منع انتشار الفكر المتطرف المفضي إلى الإرهاب ووقف التجنيد ومنع سفر هؤلاء المقاتلين والحيلولة دون وصول الدعم المالي لهم ومكافحة التطرف العنيف الذي يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب.

كما عبر المجلس عن قلقه أيضاً لأن الكثير من الدول الأعضاء لم يطلب من شركات الطيران العاملة في أراضيها تزويد السلطات الوطنية بمعلومات مسبقة عن الركاب المسافرين لدعم الإجراءات القائمة على الأدلة لتقييم المخاطر المحتملة، وجدد الدعوة لتحسين التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي بهدف منع سفر المقاتلين الأجانب. وفيما أعرب مجلس الأمن عن القلق إزاء ازدياد استخدام الإرهابيين ومناصريهم لتكنولوجيا الاتصالات في نشر الفكر المتطرف، أكد على ضرورة أن تعمل الدول الأعضاء في إطار من التعاون لمنع الإرهابيين من استغلال تلك التكنولوجيا في التحريض على دعم الأعمال الإرهابية وأن تحرص في الوقت نفسه على احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وكان مجلس الأمن قد تبنى في سبتمبر الماضي، بياناً يطالب كل الدول بأن «تمنع وتقمع» عمليات تجنيد وسفر مسلحين للمشاركة في الحروب الأجنبية، غير أنه أقر في بيانه الجديد الليلة قبل الماضية، أن النتائج ليست مثالية، منوهاً إلى «مخاوف خطيرة» من أن بعض الدول لا تقدم لسلطات الدول الأخرى معلومات عن الركاب سلفاً، بينما لم تجرم العديد من الدول حتى الآن، محاولات الانضمام أو المساعدة أو تمويل الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا