• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

بأقلامهم

لا نخشى الطليان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

روبي سافيدج

خلقنا لأنفسنا هاجساً يدعى بيرلو، وحينما نتخلص من هذا الهاجس فلن نجد لدى الطليان ما نخشى منه، نعم بيرلو هو المايسترو، وتمكن من فعل كل شيء أمامنا في يورو 2012، في تلك المباراة تمكن نجم الوسط الإيطالي من التحكم في المباراة، وكأنه قائد أوركسترا، ولكن هذه المرة تبدو الأمور مختلفة، ومن ثم يجب على روي هودجسون عدم بناء خطته على إيقاف بيرلو، وفي حال وقع المدير الفني للأسود الثلاثة في هذا الخطأ، وحاول بناء الخطة على إيقاف الطليان، وليس مبادلتهم الهجوم، فسوف نستعيد مشهد البكاء في نهاية المباراة.

قد لا أتجاوز الحقيقة والواقع حينما أقول إن منتخب إيطاليا ليس به شيء مميز أو خاص، فلماذا نخشاهم ؟ بيرلو يبلغ 35 عاماً، ولن يمكنه تحمل الأجواء الحارة في الأمازون مثل لاعب لم يتجاوز 22 عاماً مثلاً، وبالنسبة لي أرى أن جوردان هندرسون الذي يملك طاقة كبيرة، وإلى جواره القائد الخبير ستيفين جيرارد، سوف يتمكنا من انتزاع السيطرة على منتصف الملعب من الآزوري، مع وجود ستوريدج في الهجوم، وإلى الخلف منه على الجبهة اليسرى يتحرك روني، ورحيم سترلينج في الجهة اليمنى الهجومية، وبهذا المزيج يمكننا أن نحقق نتيجة إيجابية.

سيكون من الجيد ألا نخسر أمام الطليان، ولكن يجب أن نخوض المباراة بحثاً عن الفوز، مع الأخذ في الاعتبار أننا سوف نواجه دفاعاً صلباً قوياً، بحكم الإرث الكروي الإيطالي، وبالنظر إلى أن غالبية عناصر الخط الخلفي للطليان من فريق اليوفي، الذي حصل على لقب الدوري الإيطالي بفارق هائل من النقاط عن أقرب المنافسين، ولم يدخل مرماه سوى 23 هدفاً في 38 مباراة.

هذه المرة لا توجد أي أعذار أمام روني لكي يقول إنه يستحق كل هذه النجومية، يجب عليه أن يتصالح مع البطولة الأهم في عالم كرة القدم، فقد ذهب إلى مونديال ألمانيا 2006، وهو «نصف لائق»، وفي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا خسر الكثير من رصيده، بسوء الأداء والتهجم على الجماهير والإعلام، وحان الوقت لكي يفعل شيئاً في المونديال.

صحيفة «الميرور»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا