• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في دورتها الثالثة عشرة

جائزة «رأس الخيمة للتميز التعليمي» تطال 46 فئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

أطلقت جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي دورتها الثالثة عشرة، بزيادة عدد فئاتها بنسبة 59%، مقارنة بالدورة السابقة، حسب ما أشار إليه الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة مدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي الذي تتبعه الجائزة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظم أمس، للتعريف بفئات ومعايير الجائزة وإطارها الزمني، وموازنة المكافآت المخصصة لها، بحضور مديري النطاق ومديري المدارس وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدارس ورياض الأطفال في رأس الخيمة.

وقال الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة: «إن الجائزة زادت عدد فئاتها لتصل إلى 46 فئة تحت 5 تصنيفات رئيسة، هي فئة المؤسسة التعليمية المتميزة، وفئة التفوق الوظيفي، وفئة التميز الطلابي، وفئة التميز المجتمعي، وفئة البحوث والدراسات، من بينها 14 فئة جديدة بنسبة 30% تقريباً من إجمالي عدد الفئات».

وأشار إلى مراعاة أن تتوافق فئات الجائزة مع توجهات ومبادرات الدولة، وأولويات الأجندة الوطنية واستراتيجية وزارة التربية والتعليم، حيث تم استحداث فئة المبادرة المدرسية المتميزة في التربية الأخلاقية كي تتواكب مع مبادرة التربية الأخلاقية التي أطلقتها الدولة، وكذلك تم استحداث فئة البرنامج المدرسي المتميز في تحسين مستوى اللغة العربية للطلبة استجابة لأولويات مؤشرات الأجندة الوطنية في القطاع التعليمي، إلى جانب تخصيص عدد 10 فئات لتنصبّ حول موضوعات الإبداع والابتكار وإدارة الموهبة بشكل صريح مثل فئة المدرسة المتميزة في الابتكار والبرنامج المتميز في رعاية الطلبة الموهوبين والطالب الموهوب في الرياضيات والعلوم الطبيعية .

وذكر أنه تزامناً مع عام القراءة؛ تم تضمين فئات الجائزة، فئة مركز مصادر التعلم المتميز، واستحداث فئتي الطالب الموهوب في تأليف القصة والخيال العلمي وفي تأليف الشعر، والتي تتوافق مع مبادرة « أقدر»، والتي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لتمكين الطلبة من موهبة الكتابة والتأليف. وأخيراً استحدثت الجائزة، فئة أفضل مدرسة متميزة في تطبيق منظومة الجيل الرابع للتميز كأول تطبيق لمعايير هذه المنظومة على مستوى جوائز التميز التعليمي في الدولة.

ومن جانبها، قالت الدكتورة فواقي الطنيجي، منسق جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي: «إن ملاحظات ومقترحات المشاركين في الجائزة من حيث إفساح المجال لرياض الأطفال للمنافسة وتكافؤ الفرص قد أخذت في الإعتبار، حيث استحدثت فئة لمدير الروضة المتميز، وفئة أخرى لمساعد مدير الروضة المتميز، فضلاً عن الاستمرار في منح 3 معلمين رياض أطفال فرصة للفوز تحت فئة المعلم المتميز لمرحلة رياض الأطفال، بخلاف فرصة الفوز لطفل الروضة الموهوب في عدد 4 مجالات، هي العمليات الحسابية والإلقاء والرسم والخط».

وأضافت: «إن الجائزة استحدثت نظام النقاط التحفيزية للمشاركة والفوز بمختلف فئات الجائزة كأساس تقييمي لفئتي مدير النطاق المتميز ومدير المدرسة /‏الروضة المتميز، لما لها من بالغ الأثر في تحفيز مختلف فئات القطاع التعليمي للمشاركة في مختلف فئات الجائزة، ولتحفيز المشاركة أيضاً في فئة البحوث التربوية، فقد استحدثت الجائزة برنامجاً لدبلوم البحوث التربوية لمعلمي وإداريي المدارس ورياض الأطفال، والذي بموجبه يتم تأهيل المشاركين على كيفية إعداد البحوث التربوي لمعالجة مشكلة أو دراسة ظاهرة في الميدان التربوي في رأس الخيمة، ويكون بحث التخرج مرشحاً للمشاركة المباشرة في الجائزة، إلى جانب إمكانية مشاركة أي باحث تربوي آخر تحت هذه الفئة».

وأكد محمد حسين فهمي، خبير التميز بالجائزة، أن موازنة المكافآت المخصصة تجاوزت مليون ونصف المليون درهم لأول مرة في تاريخ الجائزة، وأن من أبرز الفئات الجديدة التي تم استحداثها: فئة أسعد بيئة عمل مدرسية، والمدرسة المتميزة في البيئة المستدامة، والبرنامج المدرسي المتميز في تحسين اللغة الإنجليزية للطلبة، والمدرسة المتميزة في الأنشطة اللاصفية، والمدرسة الثانوية المتميزة في النتائج «نتائج الثانوية العامة»، والطالب المتطوع المتميز، إضافة إلى تعديل فئات التفوق الوظيفي لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من مديري المدارس ومساعديهم والمعلمين، لتحقيق الفوز في عدد 20 فئة فرعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض