• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال المنتدى العالمي بكوريا الجنوبية

«التربية» تستعرض تحديات تطوير التعليم في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن نوعية التعليم ودرجة جودته ومدى استجابته لمتطلبات التنمية أصبح يمثل تحدياً كبيراً أمام المؤسسات التربوية العالمية المسؤولة عن التحديث والتطوير في مجتمعاتها.

جاء ذلك، في كلمة معاليه التي ألقاها حول واقع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وتوجهاته المستقبلية، خلال الجلسة المفتوحة التي تم عقدها ضمن المنتدى العالمي للتعليم الذي استضافته كوريا الجنوبية في عاصمتها سيؤول، خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو الجاري، تحت عنوان «التعليم الجيد المنصف والشامل والتعلُّم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030».

وتحدث معاليه عن ملامح التقدم والطفرات المتلاحقة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات، بتوجيهات ورؤى قيادتنا الرشيدة، كما أوضح مستوى ارتباط مسارات التنمية المستدامة ورخاء الدولة، بمنهجية واضحة لتطوير التعليم، لما بعد عام 2015، وذلك بحضور عدد كبير من وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والتنمية وكبار المسؤولين التربويين في أكثر من 126 دولة ومؤسسة عالمية، في مقدمتهم بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة، وإيرينا بوكوفا مديرة «اليونسكو»، وجيم يونج كيم رئيس مجموعة البنك الدولي، وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المبعوثة الخاصة لـ«اليونسكو» للتعليم الأساسي والتعليم العالي.

وذكر معاليه أن دولة الإمارات اعتمدت خطة طموحة لتطوير التعليم، وهي ترتكز على الابتكار والإبداع والاستدامة في التعليم وتوفير خدمات تعليمية عالية الجودة، ونشر فلسفة التميز في أوساط الطلبة وأعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية، وأن خطوات التطوير تقوم على مسارات محددة تكفل تحقيق الشمولية والتكامل في جميع العناصر التعليمية، بدءاً من الموارد البشرية، ومروراً بالبنية التحتية والمرافق وتكنولوجيا التعليم ووسائل التدريس الذكية، والمناهج المطورة، ونظم التقويم الحديثة القائمة على معايير وطنية ودولية موحدة، بجانب حزمة من المبادرات العلمية والأنشطة الإثرائية التي تستهدف، إكساب الطلبة مهارات القرن الـ 21، وتسليحهم بالعلوم الحديثة والمعارف المتجددة، وتوسيع مداركهم العلمية وتنمية وعيهم بمتطلبات المستقبل وتحدياته، فضلاً عن استهدافها الحفاظ على لياقة الطلبة الصحية والبدنية، وقبل ذلك تعزيز مبادئ الهوية الوطنية في نفوسهم، والصفات القيادية.

اتفاقية تعاون لتبادل الخبرات في التقنيات الحديثة ... المزيد

     
 

تطوير التعليم

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته حبيت أشارككم في هذا الموضوع الجميل ف أردت ان اقدم فكره الوزاره التربيه والتعليم عن الدراسه اولا نتمنى تطوير طرق الدراسه ثانيا نتمنى تطوير الكتب ثالثا نرجو تخفيف الدراسه ( اي تخفيف عدد الكتب او الدراسه بالايباد ) وذلك كانت مشاركتي او تعليقي فأحببت ان أشكركم على جهودكم وزاره التربيه والتعليم شكرًا شكرًا على جهودكم لنا نحن الطلاب أحببنا ان تطلعكم براينا وذلك كان رأي معظم الطلاب هذا من قبيل الطلاب وأما من الاولياء الأمور لا نعلم ما تعليقهم يمكن ان يكون غير او بعض الأهل لا يعجبهم هذه الفكره او هذا الموضوع وشكرا على صبركم لنا ومشاكلنا شكرا الشيخ خليفه

MohAmmed alhmadi | 2015-05-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض