• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بروفايل

بيرلو.. «القلب النابض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

أمين الدوبلي(أبوظبي)

يبقى أندريا بيرلو، لاعب وسط الأزوري، ابن الـ35 عاماً، هو القلب النابض لمنتخب بلاده، رغم إعلانه أن مونديال البرازيل هو الأخير في مسيرته مع كأس العالم، إلا أنه يعد النافذة التي يطل منها كل عشاق الأزروي على أقوى البطولات، وسيكون بيرلو ميزان فريقه بتمريراته الرائعة، وقوة إرادته التي ظهرت جلية في ربع نهائي كأس أوروبا 2012، بعد أن نفذ ركلته الترجيحية ببرودة أعصاب على طريقة التشيكوسلوفاكي الشهير انتونين بانينكا في مرمى ألمانيا الغربية خلال نهائي كأس أوروبا 1976، وذلك على الرغم من أنه كان تحت ضغط كبير، لأن الأزوري كان قد أضاع ركلته الثانية عن طريق ريكاردو مونتوليفو.

لقد غير بيرلو بالفعل وجه الكرة الإيطالية، ومنحها الجمالية والإبداع، وهو يأمل أن يستمر الوضع على ما هو عليه في معقل الكرة الجميلة على أرض «سيليساو».

ويدين بيرلو بالمستوى الذي وصل إليه لمدرب ميلان السابق كارلو أنشيلوتي الذي قرر أن بالإمكان الاستفادة من قدرات هذا اللاعب بشكل أفضل، من خلال وضعه أمام المدافعين مباشرة بدلاً من أن يكون صانع الألعاب الموجود خلف المهاجمين.

قال عنه مدرب إيطاليا السابق مارتشيلو ليبي: «هو قائد صامت لا يتحدث إلا بقدميه». وقد بلغ بيرلو مرحلة النضج الكروي وما يشبه التشبع من النجومية، لكن ذلك لن يمنعه من أن يكون مهندس الفريق وركيزته الأساسية، ويتميز بيرلو بمهاراته العالية في تسديد الكرات الثابتة عن بعد، وفي التمريرات الحاسمة، وأيضاً في تغيير اتجاهاته، والتي تتغير معها زخات الأزوري على شباك المنافسين.

بدأ مسيرته الكروية مع نادي بريشا عام 1994، ولعب له 47 مباراة، سجل فيها 6 أهداف، وبعدها انتقل إلى قلعة الإنتر في موسم 1998 - 1999 لكنه لم ينجح مع الفريق، فلعب 18 مباراة ولم يسجل أي هدف، وأعير في موسم 1999/ 2000 إلى نادي ريجينا، حيث لعب له 28 مباراة، سجل فيها 6 أهداف، وعاد إلى الإنتر عام 2001، وعاد مرة أخرى إلى فريقه الأول بريشا، الذي لعب له 10 مباريات فقط، لكنه عرف التألق مع ميلان، وأصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإيطالي، وفاز مع ميلان بكأس إيطاليا، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الإيطالي.

وفي عام 2011 انتقل إلى نادي يوفنتوس بصفقة مجانية، بعد أن رفض نادي ميلان تمديد عقده لمدة 3 سنوات، وهي خطوة اعتبرها الكثير من النقاد الرياضيين أكبر غلطة ارتكبتها إدارة ميلان، وفي المقابل سعدت جماهير اليوفي بهذه الصفقة، فقد قاده للفوز على فريقه السابق، وقاده للحصول على الدوري الإيطالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا