• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رغم أنها برازيلية أصيلة

ميساء مغربي: أحلم بكأس عالم عربية.. والجزائر شرفتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

ميساء مغربي.. واحدة من الفنانات المتابعات لرياضة كرة القدم بشكل دائم، خصوصاً مباريات كأس العالم، لما تشهده من منافسة قوية بين المنتخبات العالمية، وتقول: إن لم أكن «مهووسة» بكرة القدم، فأنا لا يمكن ألا أتابع مباريات النادي المفضل عندي «برشلونة»، ومباريات كأس الخليج، وكذلك بعض الأندية العربية الأخرى التي أتحفظ على ذكر أسمائها، تفادياً لتصنيفي متعصبة، إضافة إلى عشقي لمتابعة المفاجآت الأخيرة لمباريات كأس العالم.

وتوضح ميساء أنها وضعت خطة خاصة بها لمشاهدة بعض المنتخبات ومتابعة مبارياتها باستمرار، إذ سيتضمن جدولها مشاهدة لقاءات كل من الجزائر والبرازيل وألمانيا والأرجنتين وإسبانيا وفرنسا، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تمانع في السفر إلى البرازيل، لمشاهدة مباراة هناك، لكن في حالة واحدة، إذا تأهلت الجزائر إلى المباراة النهائية، متمنية كل الحظ للمنتخب الجزائري الذي يمثل ويشرف كل العرب بمشاركته في هذه البطولة العالمية.

وصرحت ميساء بأنها برازيلية أصيلة، حيث تشجع هذا المنتخب لأنه يكاد يكون الوحيد الذي لم يغب عن أي بطولة لكأس العالم منذ عام 1930، إضافة إلى أنها تستمتع بمشاهدة نجوم هذا الفريق العالميين، الذين يلعبون بشكل محترف، مثل المدافع دانيال ألفيس، ولاعب الوسط لويز جوستافو، ورأس الحربة المتميز نيمار، متوقعة أن يخطف «السامبا» اللقب في نهائيات مونديال 2014. وحول افتراض أشبه بالمعجزة الكروية، عما ستفعل في حالة وصول منتخبي البرازيل والجزائر إلى نهائي المونديال، وأي فريق منهما سوف تشجعه، أكدت ميساء أنها بكل تأكيد ستشجع الجزائر، لاسيما أنها لا تزال تحلم بـ «كأس عالم عربية»، فانتماؤها العربي يفوق كل مشاعر الحب والتعصب لأي منتخب آخر، حتى لو كان البرازيل.

ولم تخف ميساء أنها ستعيش بين نارين خلال فترة عرض المباريات أيام شهر رمضان الكريم المقبل، بين العبادة وطقوسها الرمضانية والمسلسلات وكأس العالم، وتقول: أتمنى لجمهوري ولكل قراء «الاتحاد» شهراً مباركاً وكريماً، ومتابعة ممتعة للمونديال، وأتمنى أن يحوز مسلسلي الجديد «للحب جنون» الذي من المقرر أن يعرض ضمن دراما رمضان إعجابهم، معترفة بأن المونديال سيؤثر على متابعات الجمهور لخارطة الدراما الرمضانية بشكل كبير، لدرجة أن الموسم الرمضاني هذا العالم سيكون بمثابة دعاية أو «برومو» للمسلسلات، أما المشاهدة الفعلية والمنصفة ستكون بعد الشهر الفضيل.

وعن مشاركة الفنان الفلسطيني محمد عساف في حفل افتتاح «كونجرس الـ فيفا 64»، وأدائه أغنية لكأس العالم باللغتين العربية والإنجليزية، تقول ميساء: عساف حقق لبلده ما لم تحققه السياسة، فهو بالفعل نال اللقب عن استحقاق وجدارة، إذ أنه فنان عربي موهوب، وهبه الله صوتاً رائعاً، و«كاريزما خاصة»، ولا أحد ينكر أن غناءه في المونديال يعتبر نجاحاً وانتشاراً للفن والموهبة العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا