• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت أن فوز البلد المنظم كان «ضرورياً» لأسباب أمنية

صحيفة كرواتية: البرازيل هزمتنا بـ 11 نيشيمورا مواليد ساو باولو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

شنت الصحف العالمية، وعلى رأسها صحف كرواتيا «الضحية»، والأرجنتين «المنافس الأول للسامبا على اللقب» هجوماً عنيفاً على الحكم الياباني نيشيمورا الذي أدار مباراة الافتتاح بين البرازيل وكرواتيا، وأشارت صحيفة 24 ساتا الكرواتية إلى أن منتخب بلادها تلقى هزيمة غير مستحقة على يد البرازيل بمساعدة نيشيموار، الذي تقمص أدوار 11 لاعباً في صفوف المنتخب «الأصفر»، ونشرت الصحيفة صورة ساخرة ظهر فيها المنتخب البرازيلي وكأنه يخوض المباراة بـ 11 نيشيمورا، وعنونت تحت الصورة: «حصل على ما يستحقه من الغضب العالمي» في إشارة إلى تعاطف العالم مع الكروات ضد الحكم.

وكشفت الصحيفة الكرواتية: «تم اختراق موقع موسوعة ويكيبديا الشهير بواسطة بعض الغاضبين من أداء الحكم الياباني، وتم تغيير مكان الميلاد من طوكيو التي ولد بها عام 1972 إلى ساو باولو، لكي يسجل العالم بأسره عن طريق الموقع الأشهر، الظلم الذي تعرض له الكروات، وتم تدارك الموقف فيما بعد وتغيير مكان ميلاده إلى وضعيه الأولى وهي طوكيو»، كما أشارت إلى أن التعاطف الكبير مع منتخب كرواتيا في كثير من الصحف العالمية، يؤكد أن الحكم لعب دوراً مؤثراً في تغيير نتيجة المباراة، ومن ثم لم يقف الكروات وحدهم في اتهامه بالظلم.

وذهبت الصحيفة الكرواتية بعيداً في تقييمها لأداء الحكم، وقالت إن فوز البرازيل بالمباراة الافتتاحية كان «ضرورياً» في ظل الظروف الأمنية والتوتر الذي يحيط بتنظيم المونديال، ومن ثم لم يكن من المقبول في ظل حالة الغليان التي تجتاح الشارع البرازيلي أن يسقط أصحاب الأرض، في إشارة إلى أن الفوز والاستمرار في مطاردة اللقب من شأنه أن يساعد في قمع الجماهير الغاضبة، ويجعلها تتحول إلى متابعة المباريات بدلاً من الانشغال بالمظاهرات والاحتجاجات.

أما صحيفة «أوليه» التي تصدر في الأرجنتين فقد جاء في عنوان تقريرها عن المباراة: «ألا تشعر بالعار؟» في إشارة إلى ركلة الجزاء الوهمية التي منحها الحكم الياباني للمنتخب البرازيلي، وأحرز منها نيمار الهدف الثاني، في واحدة من أهم نقاط التحول في المباراة، وأشارت الصحيفة إلى أنه من الرائع جداً أن يتخذ منتخب التانجو الحذر من هذه المجاملات التحكيمية الصارخة لأصحاب الأرض على وصف الصحيفة.

وأضافت «أوليه»: «النقطة الإيجابية الوحيدة التي يمكن الخروج بها من مباراة الافتتاح، أننا حصلنا على مؤشر يؤكد رغبة الحكام في مجاملة البرازيل من أجل الفوز باللقب، فقد كان من الصعب على أصحاب الأرض وفقاً لسير المباراة الفوز على المنتخب الكرواتي العنيد إلا بمساعدة الحكام، فالمنتخب الأوروبي كان يستحق الخروج بالتعادل، ولكن ركلة الجزاء الوهمية كانت نقطة التحول الأساسية التي منحت نيمار ورفاقه فوزاً بمساعدة الحكم، وفي الظروف الطبيعية يمكن للبرازيل الفوز على كرواتيا في 9 مباريات من 10، ولكن هذه المباراة تحديداً لم يكن المنتخب صاحب القميص الأصفر يستحق الفوز».

وفي البرازيل اعترفت صحيفة «جلوبو» ضمنياً بتدخل الحكم الياباني لمساعدة منتخب السامبا على الفوز، فقالت: «البرازيل عادت من بعيد أمام كرواتيا، والفضل في ذلك يعود إلى نيمار الذي استغل خطأ الحكم الياباني وأحرز الهدف الثاني من ركلة جزاء».

في حين أشارت صحيفة «إل بايس» الإسبانية إلى أن نيمار المتألق، وأخطاء الحكم الياباني نيشيمورا وخاصة في ركلة الجزاء، وكذلك أخطاء الحارس الكرواتي تسببت جميعها في فوز البرازيل في ضربة البداية، وفي إيطاليا تفاعلت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» مع المباراة الافتتاحية، فقالت: «يبدو أنه سيكون مونديال نيمار، فقد تألق في ضربة البداية وأنقذ البرازيل من مفاجأة كرواتية، فقد كانت المباراة تسير في طريقها للتعادل، ولكن نيمار المتألق وقرار الحكم الياباني كانا لهما مفعول السحر في منح الفوز البرازيل فوزاً مهماً في بداية المشوار الشاق». وعبر صفحات «سبورت» الكتالونية فتح الصحفي إميليو بيريز النار على الفيفا وجوزيف بلاتر، وأكد في مقال له أن اختيار حكم ياباني لإدارة المباراة الافتتاحية للمونديال أمر يدعو للدهشة، خاصة أن اليابان ليست من القوى العالمية الكبيرة في كرة القدم، ومن ثم لم يكن أداء الحكم يليق بأهمية الحدث الكبير، مشيراً إلى أن كرواتيا لا تستحق الهزيمة، ولكنه لم يتردد في الاعتراف بأن نيمار خطف الأضواء، ولكن الحكم الياباني شاركه في هذه النجومية بقراراته المثيرة للجدل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا