• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مان 2 مان

محسن يعشق «التانجو» منذ 32 عاماً وغانم لا يستبعد «البطل الجديد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

في ظل العرس المونديالي تتنافس منتخبات العالم من أجل نيل شرف الفوز في أكبر بطولات الساحرة المستديرة على وجه الأرض، وتتنافس أيضا في شتى أرجاء العالم بالتأييد والتأكيد على حظوظ المنتخبات التي تشجعها، حيث تملك المنتخبات العالمية العريقة قاعدة جماهيرية لا تقتصر على أبناء البلد فحسب، بل تتوزع هذه القاعدة على بقاع العالم سواء من الجماهير التي أعجبت بهذا المنتخب أو ذاك، ولا تختلف هذه الانتماءات الكروية لدى الجماهير في الإمارات، حيث تتهافت الجماهير خلف الشاشة لمتابعة منتخبها المفضل، ويختلف كل حسب فريقه، ومنهم الرياضيون على اختلاف ألوان طيفهم سواء لاعبين أو إداريين أو محللين.

ويعشق محسن مصبح «السوبرمان» حارس منتخبنا والشارقة والمحلل بقناة أبوظبي الرياضية منتخب «التانجو» الأرجنتيني منذ نسخة «مونديال 1982»، والتي أقيمت في إسبانيا، مشيراً إلى أنه يشجع المنتخب الذي قدم أفضل نجوم العالم، على رأسهم الأسطورة مارادونا وأرديليس وليونيل ميسي، بينما يفضل المونديالي خليل غانم لاعب منتخبنا والخليج السابق تشجيع المنتخب البرازيلي منذ عام 1982، لأنه فريق يلعب الكرة الممتعة التي تجبرك على تشجيعه والاستمتاع بروائع نجومه.

وقال محسن مصبح: «وصول منتخب (التانجو) إلى منصة التتويج مرهون بأن يكون لاعبه الموهوب ليونيل ميسي في يومه وبقية العقد الفريد، ونتطلع أن تصفق يد ميسي في هذه التظاهرة العالمية، من أجل المزيد من الإمتاع، مشيراً إلى أن حظوظ المنتخبات الكبار، من ضمنها الأرجنتين، متساوية، في ظل التقارب في المستوى الفني، مما سينعكس إيجابا على الشكل العام لـ(المونديال)». وأضاف: «من الصعوبة تحديد بطل نسخة 2014 على الورق، ومن النظرة الأولى للمنتخبات المشاركة خلال الدور التمهيدي، أن المنافسة على لقب البرازيل سوف تكون رباعية بين إسبانيا (حامل اللقب) وألمانيا وهولندا وإيطاليا، مستبعداً أن يكون منتخب الأرجنتين ضمن (مربع الذهب)، على الرغم من حبه الجارف لـ (التانجو)». ويرى خليل غانم أن المنتخب البرازيلي قادر على العودة إلى مستواه الذي عُرف به، خاصة أن البطولة تقام على أرضه ووسط جماهيره، مشيراً إلى أنه لا يستبعد ظهور بطل جديد، لأن باب المفاجآت سوف يكون مفتوحاً على مصراعيه في نسخة البرازيل، مؤكداً في الوقت نفسه أن المنتخب الألماني فريق يلعب الكرة الحديثة التي تعتمد على السرعة والانتقال إلى الهجوم بأسرع وقت. وأضاف: «أن الكرة القديمة كانت تمتاز بإمتاع الجماهير، فيما نجد أن الكرة الحديثة هي كرة تكتيكية سهلة، مؤكداً أن البرازيل تعد أكثر المنتخبات حظوظاً للوصول إلى منصة التتويج، خاصة أن الفريق يضم في صفوفه عناصر متميزة، تملك مقومات حصد النتائج الإيجابية التي تؤهلها لـ (رقصة السامبا) في ختام هذا الحدث العالمي المهم»، مبيناً أن جميع العوامل تصب في مصلحة (أصحاب الأرض)، مشيراً إلى أن منتخب البرازيل لن يجد أي صعوبة في العبور إلى الدور الثاني في مجموعته الأولى، لأن طريق سوف يكون سالكاً في وجود المكسيك والكاميرون وكرواتيا، متوقعاً أن يكون المكسيك المنافس الوحيد لـ«السامبا» في الدور التمهيدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا