• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رغم الاحتجاجات المحلية

القميص «الأصفر» يجذب سياح العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

ربما تباين مشاعر البرازيليين إزاء استضافة كأس العالم لكرة القدم إلا أن بقية المشجعين حول العالم يرتدون الملابس الشهيرة للمنتخب البرازيلي بكل فخر. وتوجه الكثيرون عبر بحر من اللونين الأصفر والأخضر إلى ستاد كورنثيانز في ساو باولو لحضور المباراة الافتتاحية أمس الأول. وعلى الرغم من عدم ورود اسم البرازيل على شفاههم فإن هذا لم يؤثر مطلقا على حماسهم لهذا المنتخب.

وقال جون نوريس (62 عاما) وهو رجل إطفاء متقاعد من ميامي حضر إلى ساو باولو مع ابنه لمشاهدة المباراة الافتتاحية بين البرازيل وكرواتيا «قلبي برازيلي». وأضاف مشيراً إلى قميص المنتخب البرازيلي الذي يرتديه: «أحمل أيضا قميص المنتخب الأميركي، لكنني وبعيداً عن كل هذا فأنا برازيلي صميم، الناس هي من تجعل من البرازيل مكانا مختلفا».

وتتمتع البرازيل التي انجبت لاعبين أمثال بيليه وزيكو ورونالدو ونيمار وغيرهم من مشاهير كرة القدم بعشق حول العالم. ويرتدي الأطفال في شوارع جنوب أفريقيا وصولا إلى اسكتلندا ومن اليابان حتى هايتي القميص الأصفر الساحر لمنتخب البرازيل. فالمنتخب البرازيلي يمثل من عدة أوجه منتخب العالم.

وكان راكبونج وأنجويناي الذي سافر من بانكوك مع مجموعة من أصدقائه يسير باتجاه الاستاد وهو يرتدي قميص نيمار ويلف علم تايلاند الأزرق والأبيض حول رأسه. وقال متحدثا بلغة إنجليزية ركيكة: «نحن نعشق البرازيل، نعشق الطريقة التي يلعبون بها، نحب أسلوب لعبهم، إنه منتخب رائع».

ومع ذلك فلا يزال هناك الكثير من البرازيليين الذين يشعرون بالمرارة لاستضافة كأس العالم وهو حدث يشهد استثمار ملايين الدولارات وهو ما يروه إهداراً لأموال دافعي الضرائب رغم الحاجة الملحة لانفاقها على تحسين الرعاية الصحية والتعليم وأنظمة النقل في البلاد والتي تشهد تراجعا.

واندلعت احتجاجات مناهضة لكأس العالم في جزء من ساو باولو قبل ساعات من انطلاق البطولة. واشتبك متظاهرون مع قوات الشرطة في ساو باولو، قبل بضع ساعات فقط من انطلاق المباراة الافتتاحية بين الفريق المضيف البرازيل وكرواتيا على ملعب ارينا كورينثيانز بالمدينة.

وحاول بضع مئات من المتظاهرين الملثمين عرقلة الوصول إلى الاستاد عبر شارع راديال ليستي على بعد بضعة كيلومترات من الملعب واشتبكوا مع رجال الشرطة الذين انتشروا بأعداد كبيرة تحسبا للاحتجاجات. وأقام المتظاهرون متاريس من القمامة ثم أشعلوا فيها النيران. وألقوا

الحجارة على شرطة مكافحة الشغب، بينما استخدم رجال الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لقمع الاضطرابات. وقد أصيب العديد من الأشخاص بينهم ثلاثة صحفيين بجروح، وذلك وفقا لتقارير وسائل الإعلام البرازيلية. وكانت رئيسة البرازيل ديلما روسيف قد أوضحت بما لا يدع مجالا للشك الأربعاء أن السلطات لن تتسامح مع أعمال التخريب التي تجري خلال الاحتجاجات. إلا أن الحالة المزاجية بدأت في التغير بعد ظهر أمس الأول حيث نزلت آلالاف من الجماهير إلى الشوارع مرتدية القمصان الصفراء. (ساو باولو - رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا