• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:10     منفذ اعتداء مانشستر قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة         10:11     ارتفاع حصيلة القتلى في اعتداء مانشستر في بريطانيا الى 22 قتيلا         10:13     الشرطة البريطانية: هجوم مانشستر نفذه شخص واحد لقي حتفه        10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة     

ماء زمزم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

منذ أيام خرج علينا طبيب دائم الظهور في الفضائيات بفرية غير مقبولة.. بقوله [إن ماء زمزم سام]!!!!

منذ أكثر من 1400 عام، والمسلمون «يعبون» من هذه المياه المباركة، ثم يأتي شخص كهذا ليقول هذا الكلام.

يذكرنا هذا الكلام بما حدث في عام 1971 حيث قال أحد الأطباء:

إن ماء زمزم غير صالح للشرب، استناداً إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر، ويوجد في منتصف مكة المكرمة، فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم، وما إن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل (رحمه الله)، حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات صلاحيته للشرب.

ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين، إنه تم اختياره لجمع تلك العينات، وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة

لا يتجاوز طولها 18 قدماً وعرضها 14 قدماً توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت في عهد إبراهيم عليه السلام. وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر ثم طلب منه أن يريه عمق المياه، فبادر رجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل من ناحية لأخرى في البركة بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة غير أنه لم يجد شيئاً، وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر المياه وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل مياه زمزم إلى الخزانات، بحيث ينخفض مستوى المياه ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا