• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شاهـــــــد من أهلها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

حجاي إلعاد، مواطن يهودي إسرائيلي، يشغل منصب مدير عام منظمة «بيتسيلم»، وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية، تصف نفسها بأنها «المركز الإسرائيلي للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة». أقيمت في 3 فبراير 1989 على يد أشخاص إسرائيليين ذوي تأثير، بمن فيهم محامون، أكاديميون، صحفيون، وأعضاء كنيست. أهدافها هي توثيق وتثقيف الجمهور الإسرائيلي حول الاعتداءات على حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ومحاربة ظاهرة إنكارها السائد بين الجمهور الإسرائيلي. تقوم المنظمة بانتقاد خروقات حقوق الإنسان التي تتم في الأراضي المحتلة الموجهة ضد الفلسطينيين أو الإسرائيليين.

ومثل إلعاد أمام مجلس الأمن الدولي، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضية، لعرض تقرير منظمته بشأن الاستيطان في الضفة والقدس المحتلة. وافتتح خطابه موبخاً العالم، إذ قال: «إن العالم يلتفت إلى الضفة الغربية المحتلة، حينما تقع عملية عنف أو قضية استثنائية، إلا أنه لا يلتفت إلى شعب بأكمله واقع تحت الاحتلال منذ 18 ألف يوم، ويزيد». وشدد على أن «الاستيطان يعني تفتيت فلسطين»، داعياً العالم للتحرك لوقف الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني. وتسأل كيف يقبل العالم أن يعيش الشعب الفلسطيني منذ 70 عاماً تحت وطأة الحكم العسكري مواجهاً عنفاً بيروقراطياً يومياً، تحت وطأة نظام تصاريح لا نهائي، فإسرائيل تنتهك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بشتى الوسائل، وهي تسيطر على تفاصيل حياتهم اليومية التي حصرتها بالجدار العنصري، وتقرر ما يمكنهم عمله وما لا يمكنهم، وهي تسيطر على سجل السكان، وعلى تصاريح العمل، وتقرر من يمكنه السفر إلى الخارج ومن لا يمكنه ذلك، ومن يُسمح له زراعة أي حقل، والتهجير القسري، وهدم المنازل كإجراء عقابي، وحرمانهم من المياه والكهرباء، والاعتقال الإداري العشرائي، والتغذية القسرية للمضربين عن الطعام... الخ. ناهيك عن المستوطنات والمستوطنين الذين يعيشون في تجمعات بنيت على أراضي الفلسطينيين، معتبرين أن إسرائيل قامت من أجلهم فقط.

في مقال نشر على موقع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في 16 تشرين الأول/‏ أكتوبر 2016، قال حجاي إلعاد: «إنني تكلمت في الأمم المتحدة ضد الاحتلال، لأنني أحاول أن أكون إنساناً، فالبشر أياً كانوا يتحملون مسؤولية رفع الظلم الواقع على الناس الآخرين.

نصّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا