• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بعد هدف «النيران الصديقة»

مارسيلو: نيمار أنقذني من الموت!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

أكد مدافع المنتخب البرازيلي مارسيلو أن انتهاء مباراة الافتتاح بتعادل فريقه أمام كرواتيا أو حتى خسارته كان كافياً لأن يجعله «يموت من القهر والحزن»، وقدم مدافع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي الشكر والتحية إلى زملائه اللاعبين، وتحديداً نيمار وأوسكار صاحبي الأهداف الثلاثة في مرمى كرواتيا على إنقاذه من مصير ما كان يعلم مداه.

وكان مارسيلو قد تسبب في تأخر منتخب البرازيل بهدف مبكر في الدقيقة 12 من زمن المباراة، عندما تلقى عرضية من مهاجم المنتخب التشيكي غيرت اتجاهها وارتطمت بقدمه، قبل أن تدخل الشباك البرازيلية، وعقب المباراة أكد مارسيلو لوسائل الإعلام أنه تنفس الصعداء بعد هدف التعادل الذي سجله نيمار، حيث كانت كل دقيقة تمر عليه بصعوبة في الملعب، قبل أن تسجل البرازيل هدفها الأول، وقال «المباراة لم تكن سهلة، ما كنت لأقبل خسارتها أمام هذه الجماهير التي جاءت متعطشة للفوز».

وتابع «بعد أن دخل هدف كرواتيا الأول، قررت الحفاظ على هدوئي في الملعب حتى لا يهتز الأداء الدفاعي، لأن انهياري المعنوي كان سوف يؤثر على الفريق بطبيعة الحال، أنا لاعب محترف وخضت تجارب كثيرة مع الريال أو المنتخب البرازيلي، وكان يجب استدعاء لحظات الثقة بالنفس رغم الضغوط الهائلة التي كنت أحملها بمجرد دخول هدف في مرمانا قادماً من قدمي اليمنى».

ورغم كل ذلك، أشاد مارسيلو بالدعم الذي وجده من الجماهير البرازيلية الواعية التي تفاعلت بشكل إيجابي مع خطأ وزادت من تحيته خلال المباراة، وقال الجمهور حياني وهتف باسمي بعدما تسببت بالهدف الأول ليشد من أزري، كما اقترب مني زملائي اللاعبين وطالبوني بالتركيز في الملعب ونسيان هذا الخطأ وأنهم قادرون على التعويض، وهنا تمكنت من استعادة تركيزي في المباراة».

يعد هدف مارسيلو في مرماه هو الأول في تاريخ مشاركات البرازيل في كأس العالم الذي يصنف في قائمة “أهداف النيران الصديقة”، وسبق للسيليساو الظهور في 19 نسخة مونديالية، وهذه المرة هي المشاركة رقم 20، وخاض 98 مباراة، محرزاً 213 هدفاً، ودخل مرماه 89 هدفاً ليس من بينها أي هدف «ذاتي».

القدر كان رحيماً بنجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي مارسيلو، حيث لم تخرج البرازيل بهزيمة أو تعادل، بل حققت الفوز ليتجنب المدافع الأيسر للسامبا مصير اللاعب الكولومبي الشهير أندريس أسكوبار الذي لقي حتفه عقاباً له على هدف سجله في مرمى منتخب بلاه بالخطأ في مونديال أميركا 1994، وودعت كولومبيا البطولة، ليعود اسكوبار إلى بلاده، ليلقى حتفه على يد شخص أطلق عليه النار فأرداه قتيلاً. (ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا