05:17    جيش بوركينا فاسو: كومباوري لم يعد في السلطة    

مفاجآته الفنية لا تتوقف

خالد النبوي: صورت دخان بلا نار في جحيم لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 ديسمبر 2008

محمد قناوي

تجربة جديدة ومختلفة خاضها الفنان خالد النبوي من خلال الفيلم اللبناني ''دخان بلا نار'' الذي أثار جدلا كبيراً عند عرضه في مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي الأخير، كما أثار جدلا رقابيا عند الاستعداد لعرضه في مصر حيث اجازته الرقابة على المصنفات الفنية المصرية بعد عدد من الملاحظات.

إلى ذلك، قال النبوي: ''إنني سعيد للقيام ببطولة فيلم سينمائي لبناني حيث أعبر عن حال بلد عربي شقيق والموضوع فرض نفسه وطبيعة الدور تطلبت أن يكون البطل مصريا وتدور الاحداث من خلال المخرج السينمائي المصري خالد الحداد الذي يسافر الى لبنان ليصور فيلما عن الاوضاع السياسية الداخلية فيقع في عدة مآزق، وعندما عرض عليّ المنتج جابر خوري سيناريو الفيلم أعجبت به وزاد إعجابي عندما علمت أن مخرجه هو المتميز سمير حبش الذي عرفته وأعجبت به منذ أن شاهدت فيلمه الأول ''الاعصار''.

وعن تعامله مع شخصية تعيش في واقع مختلف، قال:'' لا أنكر صعوبة الشخصية فهو يشبه المستكشف الذي ذهب الى بلد لا يعرف عنه شيئاً فبدأ استكشاف الحياة المحيطة به ويحاول تعريف الجمهور الذي سيشاهد الشخصية بحال هذا البلد''.

ونفى النبوي ان يكون الفيلم سيرة ذاتية لمخرجه سمير حبشي، وأضاف: ''الفيلم قصة مستقلة بذاتها ولا يمثل سيرة ذاتية للمخرج، فليس هناك مخرج مصري عمل فيلما عن الحرب في لبنان مع أن هناك مخرجين مصريين كبار من أمثال يوسف شاهين وهنري بركات قدموا أفلاما هناك''.

وزاد: ''قدمت الفيلم مع مجموعة من الممثلين اللبنانيين الرائعين وإذا كان البعض يرى أن اختيار ممثل مصري كان لأسباب انتاجية فما المانع في ذلك؟ وقد أفسح الفيلم المجال أمامي وأعطاني الفرصة للتعرف على فنانين غير مصريين وقد ترددت قبل قبول الفيلم وشعرت بأن هناك خطراً يمكن أن يحدث في أي لحظة لأن لبنان كان في هذا التوقيت فوق صفيح ساخن ولكن تشجيع السفير المصري وتأمين سفري أنا والمنتج جابي خوري كان سبباً رئيساً في موافقتي على أن أعيش هذه الحالة ولا أنكر العلاقة الطيبة التي ربطتني برجال الأمن في لبنان الذين لم يفارقوني لحظة واحدة''.

وعن الصعوبات التي واجهته أثناء تصويرالفيلم خصوصا أن التصوير كان في أوقات التوتر في بيروت، قال:''الصعوبة كانت في المغامرة فمنذ البداية ونحن نعلم أن الفيلم يتم تصويره في ظروف صعبة حين كانت الحرب مشتعلة بين الجيش اللبناني وجماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد وكان لابد من تصوير الفيلم خلال هذا التوقيت''. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري