• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على أمل

دروب الحياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

صالح بن سالم اليعربي

الإنسان ومنذ لحظة ميلاده، يعايش دروب الحياة، ويتفاعل معها بشكل مباشر. يكبر وتكبر معه دروب الحياة الطويلة والمتشعبة، التي يسبر بها، وفيها إلى آفاق واسعة من النجاحات والإخفاقات. نسعد عندما ننجح في تحقيق بعض الأماني، ونـتضايق عندما نفشل في تحقيق بعض من تلك الأماني، وهكذا هي الحياة نسير في دروبها المتعددة الاتجاهات والأبعاد والمؤثرات.

دروب الحياة التي نعايشها في مختلف مراحل حياتنا، ليست سهلة، بل فيها الصعاب والتحديات التي تتطلب منا التعامل معها بصبر طويل، وحكمة كبيرة واسعة الأفق، والإنسان إذا امتلك الصبر والحكمة، فإنه حتماً سيمتلك القدرة على السير بخطى ثابتة، في دروب حياته، التي تتطلب منا جميعاً كفاحاً مستمراً في إطار سعينا لتحقيق طموحاتنا.

من أجل تحقيق تلك الطموحات، يجب أن نتفاعل مع ظروف الحياة، والتفاعل الإيجابي هو الذي يجب أن نسلكه مع تلك الظروف التي تتصف بالتقلب والتغيّر، بين السهولة والصعوبة، وأكثر ما يجب أن نتعامل به بصبر وحكمة مواجهة الظروف الصعبة التي تتطلب قدراً كبيراً من القوة والإرادة في أعماقنا. ومن الواجب علينا أن نوجه الشكر والتقدير للناس الطيبين الذين يقفون معنا مساندين ومتعاونين. وبهذه المساندة والتعاون، يمكننا أن نحقق أفضل النتائج، وأيضاً بهذا التفاعل الإيجابي مع الحياة والناس، ستبدو حياتنا في أجمل صورها المطلوبة، حيث تأخذنا إلى اتجاهات لا حصر لها، ومن الاتجاهات نتعلم ونستقي التجارب المتعددة. ومن تلك التجارب نكتسب الخبرات التي ترشدنا وتساعدنا في اتخاذ القرارات التي تتـناسب مع مواقف وأحداث ودروب الحياة. دروب الحياة تأخذنا إلى ما لا نهاية، نظل نسابق الزمن في خطانا، تتعثر خطانا في بعض الأحيان، ولكن لا يمكننا التوقف، لأن التوقف يعني الإخفاق في تحقيق الأهداف والطموحات.

* همسة قصيرة: علمتني التجارب أن أمضي بخطى ثابتة، في دروب الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا