• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصحافة الإسبانية تفتح ملف 2002 وفساد الفيفا

الحرب على جمال الغندور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

برشلونة ( الاتحاد)

مازال الحكم المصري جمال الغندور العدو الأول لكل جماهير الكرة في إسبانيا منذ ع 13 عاماً وحتى اليوم، عندما ألغى هدفا صحيحا للمنتخب الأسباني أمام كوريا الجنوبية في مونديال 2002، وتسبب في إقصاء الماتادور أمام أصحاب الأرض في ربع النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي .

منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم وذاكرة الأسبان لا تريد أن تنسى ما فعله جمال الغندور ، ولا تمر مناسبة إلا وتفتح الملف.

وكانت فضائح الفيفا والقبض على بعض أعضاء المكتب التنفيذي في الأيام الأخيرة مناسبة مثالية لإعادة فضيحة الهدف الملغى من جديد لدائرة الضوء باعتباره وفقاً لقناعاتهم مؤامرة مكشوفة من الفيفا لمجاملة أصحاب الأرض والإطاحة بالإسبان في مونديال كوريا واليابان . وعلى مدى الأيام الثلاثة الأخيرة احتلت صورة الحكم المصري جمال الغندور مساحات كبيرة في معظم الصحف الرياضية، منها أس، وماركا، وسبورت، وديبورتيفو ، حتى صحيفة نادي أسبانيول .

وقالت ماركا في عنوانها الرئيسي بالصفحة الثالثة عشرة:»جاك وارنر وراء قرار الغندور «وأشارت إلى أن قرار الحكم أمام كوريا الجنوبية في مونديال 2002 كان مثيراً للجدل، وأن جاك ورانر هو من دبر هذه المؤامرة «.

ونشرت صحيفة أس صورة للاعب المنتخب الأسباني هيلجيرا وهو يعترض على جمال الغندور وقالت في تعليقها «الغندور سرق إسبانيا»، ونقلت في موضوعها الرئيسي عن مطالبة صحيفة كوريري ديل سبورت الإيطالية بفتح ملف ما حدث في مونديال 2002 بين إسبانيا وكوريا الجنوبية، وإيطاليا وكوريا في دور الـ 16 .

ونشرت صحيفة نادي إسبانيول صفحة كاملة عن الموضوع نفسه مع شهادات لمن عاصروا الحدث واتهمت جاك وارنر وفساد الفيفا بأنه وراء ما حدث لإسبانيا .

ويبدو واضحا أن هناك اتجاهاً كبيراً للتصعيد في المرحلة المقبلة من إسبانيا وإيطاليا لكشف تفاصيل ما حدث في مونديال كوريا واليابان 2002 والمجاملة الواضحة لأصحاب الأرض من الحكام للوصول للدور نصف النهائي .​

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا