• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

واشنطن «مذعورة» من رفض الفلبين «التبعية» لأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

مانيلا (د ب أ)

قال دانيال روسيل مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي أمس، إن التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي والافتقار للوضوح بشأن نواياه، سبب «الذعر» في الولايات المتحدة الأميركية، بعد رفض دوتيرتي «التبعية» لأميركا، لكنه لن يقطع علاقاته الدبلوماسية مع واشنطن.

والتقى روسيل، أمس، وزير الخارجية الفلبيني بيرفكتو ياساي في مانيلا لمناقشة التصريحات الأخيرة التي أدلى بها دوتيرتي.

وقال «أوضحت لياساي أن تعاقب التصريحات المثيرة للجدل والمناخ الحقيقي من الغموض حول نوايا الفلبين سبب الذعر في عدد من الدول، وليس أميركا فقط».

وأضاف «هذا ليس بالتوجه الإيجابي».

وأوضح أن تحسين العلاقات بين الفلبين والصين، التي توترت بسبب الخلافات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، لا يجب أن يتم على حساب الولايات المتحدة. وقال للصحفيين «نحن لانفكر بهذه الطريقة، لا نريد أن تضطر الدول للاختيار ما بين أميركا والصين».

وكان دوتيرتي أعلن الأسبوع الماضي «الانفصال عن الولايات المتحدة» في منتدى لرجال أعمال فلبينيين وصينيين، خلال زيارته للصين، ما أثار مخاوف بشأن العلاقات مع أقدم حليف للبلاد. وأوضح موقفه لدى عودته لمانيلا، قائلا إنه لن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع أميركا، ولكنه فقط يريد تبني سياسة خارجية مستقلة عن المصالح الأميركية.

وقال «ظللنا نتبعها ونتبعها، أما أنا فلن أتبعها، إن انفصال سياستي الخارجية يعني أنني لا أحتاج للتوافق مع السياسة الخارجية الأميركية». وأضاف أنه في الماضي وحتى توليه الرئاسة، كانت الفلبين تأخذ تعليماتها من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا