• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«مزارعو القهوة» يحلم بنسيان «فاجعة النمر»

كولومبيا واليونان.. «الأماني الممكنة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

يضطر الكولومبيون إلى تقبل الحقيقة المرة وهضم غياب أسطورتهم راداميل فالكاو جارسيا عن أولى مبارياتهم في كأس العالم 2014 لكرة القدم أمام اليونان اليوم في الجولة الأولى من الدور الأول على ستاد «مينيراو» في بيلو هوريزونتي.

صحيح أن كولومبيا مرشحة قوية للتأهل إلى الدور الثاني، لا بل تصدر مجموعتها الثالثة، لكن شبح غياب فالكاو يخيم على المواجهة، صلى أبناء الدولة الأميركية الجنوبية كثيراً لتعافي الهداف الفتاك، لكن قبل أيام على انطلاق الحدث العالمي، استفاقوا على فاجعة وطنية بعد إعلان مدرب المنتخب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان عدم سفر مهاجم موناكو الفرنسي إلى البرازيل، رغم قيام «النمر» بجهود مضاعفة من أجل التعافي من إصابة تعرض لها في ركبته في يناير الماضي في مسابقة الكأس المحلية ضد فريق من الهواة، إلا أن مصير مهاجم بورتو وأتلتيكو مدريد الإسباني السابق كان الاستبعاد عن التشكيلة النهائية.

علق بيكرمان آنذاك على غياب فالكاو: «إنه يوم حزين، بكل حزن، أزف لكم نبأ غياب راداميل فالكاو ولويس بيريا عن نهائيات كأس العالم لأنهما لم يتعافيا من الإصابة»، واضطر الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس أن يتدخل بنفسه من أجل رفع معنويات أبناء بلاده من خلال حسابه على موقع «تويتر»، حيث قال: «البلاد تأسف على غياب النمر فالكاو، رغم ذلك، نحن نعلم أن منتخبنا سيلعب دوراً كبيراً».

وفضلاً عن غياب فالكاو وبيريا، لن يتمكن لاعب وسط فلوميننزي البرازيلي أدوين فالنسيا من المشاركة لإصابته، كما استدعى بيكرمان، لاعب وسط ريفر بلات بطل الدوري الأرجنتيني كارلوس كاربونيرو (23 عاماً) ليكون بديلاً من الدو راميريز (33 عاماً) المصاب.

لا يواجه بيكرمان أي مشكلات إضافية، خصوصاً في الدفاع الذي كان الأفضل في تصفيات أميركا الجنوبية، برغم تلقيه ثلاثية أمام تشيلي، حيث عانى قلب الدفاع المخضرم ماريو يبيس (38 عاماً)، أحد أفراد جيل ذهبي أحرز كوبا أميركا في 2001 الذي أعلن نيته الاعتزال بعد المونديال، وبحال قرر بيكرمان إراحة لاعب أتالانتا الإيطالي، سيكون كريستيان زاباتا مدافع ميلان جاهزاً لحمل العبء في الخط الخلفي.

في المقابل، تخوض اليونان الحدث الكبير للمرة الثالثة في تاريخها بعد أزمة اقتصادية كادت تطيح البلاد، وهي تأمل في بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى، ويريد مدربها البرتغالي فرناندو سانتوس إعادة البسمة لجمهور «جالانوليفكي» (الأزرق السماوي والأبيض): «الكل يعرف جيداً أن اليونان في قلبي وأتمنى أن تخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية بأسرع وقت ممكن».

وأضاف سانتوس مطلع مايو الجاري: «ليتأكد الشعب اليوناني أننا سنقوم بكل ما في وسعنا لإنزالهم إلى الطرقات للاحتفال هذه المرة»، يأمل سانتوس وكتيبته تكرار إنجاز عام 2004 عندما فاجأ المدرب الألماني أوتو ريهاجل العالم بإحرازه كأس أوروبا ولو بطريقة دفاعية عطلت هجوم منتخبات القارة، خصوصاً البرتغال المضيفة في النهائي. (ريو دي جانيرو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا