• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أئمة ودعاة يستنكرون الهجمات الإرهابية في مسجدي القديح والدمام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

جدة (وام)

استنكر عدد من الأئمة والدعاة الحادث الإجرامي الذي وقع في مسجد علي بن أبي طالب في بلدة القديح بمحافظة القطيف والعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف جامع العنود في مدينة الدمام وما نتج عنهما من إزهاق أرواح بريئة في بيت من بيوت الله وإصابة آخرين.

وقال إمام وخطيب جامع التوحيد بحي الملك فهد بمكة المكرمة عادل بصفر، إن الجريمة التي وقعت في القديح والدمام جريمة بشعة وحادث غريب على نسيج المجتمع في المملكة، مشيراً إلى أن القتل العشوائي والتفجير والتدمير، فضلاً عن حرمته يعد من كبائر الذنوب.

وأضاف أن المرء ليتعجب وتتملكه الحيرة من هذه الجرائم ويتساءل في أي دين يدفع بإنسان أن يفجر نفسه في مسجد يؤمه مصلون لصلاة الجمعة.. داعيا من يقومون بهذه الجرائم إلى أن يتقوا الله في أنفسهم وألا يكونوا فريسة للشيطان فيجلب عليهم خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

من جانبه، عد إمام وخطيب مسجد علي بن أبي طالب بجدة رمزي بن هنيدي الوقدان قتل النفس المعصومة إثما وجرما غاشما وذنبا هو عند الله أعظم بعد الشرك بالله لما في ذلك من إيلام المقتول وإثكال أهله وترميل نسائه وتيتيم أطفاله وإضاعة حقوقه وقطع أعماله بقطع حياته مع ما فيه من عدوان صارخ على الحرمات وتطاول فاضح على أمن الأفراد والمجتمعات.

أما إمام جامع مبارك الغنامي بالحوية بمحافظة الطائف محمد مصلح النفيعي، فقال «إننا نعيش في بلادنا نعمة الأمن في الأوطان والصحة في الأبدان والرغد في العيش والسلامة في الدين والدنيا، ولكننا ابتلينا مؤخراً بفرقة ضالة وجماعة منحرفة تزعم الحق وتطالب باستقامة الدين ولكنها بعيدة كل البعد عن الطريق القويم ترفع راية الجهاد في سبيل الله ولكن حقيقتها أنها تقاتل أهل الإسلام». من جانبه، قال أمام جامع العمودية لقطاع قنونا في القنفذة أحمد بن حسن أحمد الفقيه «إن الاجتماع رحمة والفرقة عذاب.. فبالاجتماع تأتلف القلوب وتزداد القوة وتهاب الأمة ويتحقق الأمن وبالفرقة تستوحش القلوب وتتنافر النفوس وتذهب الريح ويتحقق الفشل وتستباح الأمة وينتشر الخوف وما نال الأعداء من المسلمين إلا بأنفسهم ولا علوا عليهم إلا بأيديهم حين أوقعوا الفرقة بينهم ونشروا الضغائن فيهم وجعلوا بعضهم يضرب بعضاً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا