• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مفاوضات مكثفة بين كيري وظريف على أمل التوصل لاتفاق نووي قبل 30 يوليو

إيران ترفض تفتيش مواقعها العسكرية واستجواب علمائها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

ستار كريم، (جنيف، وكالات)

اجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف أمس في محاولة للتغلب على ما تبقى من عقبات في طريق التوصل إلى اتفاق نووي نهائي قبل شهر من انقضاء مهلة 30 يوليو لإبرام الاتفاق مع القوى الكبرى. وفي هذه الأثناء، اتهم الرئيس الايراني حسن روحاني خصومه في الداخل بوضع عراقيل أمام أي اتفاق نووي لأهداف سياسية.

وجاء الاجتماع بعد قليل من إعلان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي بأن إيران ترفض قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات «تفتيش مواقعها العسكرية» واستجواب علمائها ما بشل يشكل عقبة كبيرة. فقد أعلن عراقجي أمس بحسب التلفزيون الرسمي أن إيران ترفض قيام الوكالة بعمليات «تفتيش مواقعها العسكرية» واستجواب علمائها في إطار الاتفاق. وهذا التصريح يستعيد الموقف الذي عبر عنه المرشد الإيراني علي خامنئي في 20 مايو. لكن عراقجي ميز قبل بضعة أيام بين تفتيش المواقع العسكرية والدخول إليها في إطار الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه حاليا.

وتستبعد طهران التي نفت باستمرار رغبتها في امتلاك قنبلة ذرية أي تفتيش لمواقعها العسكرية باسم حماية مصالحها القومية. إلا أنها قد توافق على «دخول في إطار منظم» لخبراء أجانب بموجب البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي.

وبعد اتفاق مؤقت في نوفمبر 2013 واتفاق مبدئي في الثاني من أبريل 2015، بات امام الأطراف مهلة حتى 30 يونيو لتوقيع اتفاق كامل ونهائي. والتقى كيري وظريف اللذان يقودان هذه المفاوضات منذ أشهر في أحد فنادق جنيف صباحا في أجواء ارتياح أمام الصحفيين وأحاط بالوزيرين وفداهما وممثلة الاتحاد الأوروبي هليجا شميت.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية «بقي لنا شهر. أعتقد أنكم ستشهدون تصعيدا» في يونيو الذي «سيكون شهرا مكثفا جدا». وأكد أن واشنطن حريصة على «موعد 30 يونيو» و«لا تفكر حاليا في تمديد» المفاوضات.

وقال مصدر دبلوماسي غربي ان هذا اللقاء الجديد بين كيري وظريف في جنيف «يهدف إلى التوضيح إذ إن الإيرانيين سيقولون ما يستطيعون فعله وما لا يستطيعون والأميركيون سيشيرون إلى ما هو ليس على ما يرام». وتصر فرنسا على عدم تمديد المفاوضات إلى ما بعد مهلة 30 يوليو.

داخليا، اتهم الرئيس الإيراني خصومه في الداخل بوضع عراقيل أمام أي اتفاق نووي. وقال أمس أمام مسؤولين بوزارة الداخلية «إن القضية النووية لاتتعلق بجناح سياسي معين بل هي قضية وطنية وإن الحكومة عازمة على تسوية هذه القضية وستوضح للشعب في نهاية الأمر كل التفاصيل».

وانتقد روحاني المحافظين الذين اتهموا وزير الخارجية بالخيانة في جلسة البرلمان الأسبوع الماضي قائلا: ليست هناك مبررات للهجوم علي قائد الدبلوماسية في إيران ومخاطبته بكلمات جارحة. وتابع «سنشرح في نهاية الأمر أسرار المباحثات ولن نخفي أي شيء. واكد حرصه على أن تدور أجهزة الطرد المركزي كما تدور عجلة الاقتصاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا