• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غارة تحصد 28 إرهابياً أثناء اجتماع قرب القائم وإحباط هجوم بـ8 مفخخات على قاعدة بضواحي الفلوجة

قوات عراقية تقتحم جنوب الرمادي وتسترد 3 مواقع من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 16 ضربة جوية ضد التنظيم الإرهابي في العراق منذ صباح الجمعة، مسفرة عن تدمير أهداف قرب بغداد وبيجي والفلوجة وهيت وكركوك والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر. في وقت تقدمت القوات العراقية مدعومة بميليشيات العشائر و«الحشد الشعبي» وتحت غطاء جوي مكثف لطيران التحالف الدولي والعراقي، وتمكنت من دخول الرمادي من الناحية الجنوبية الغربية، واستعادة جامعة الأنبار ومديرية المرور ومنطقة الـ7 كيلو في المدينة مع إغلاقها المنافذ لمنع هروب مقاتلي «داعش» الإرهابي وتضييق الخناق عليهم من كافة الجهات. وأفادت وزارة الداخلية بمقتل 61 إرهابياً في أنحاء متفرقة من التنظيم الإرهابي بينهم 28 مسلحاً قضوا بضربات شنها سلاح الطيران العراقي مستهدفاً اجتماعاً عقد بحضور قياديين في منطقة حصيبة التابعة لمدينة القائم الحدودية، تحت مسمى «تي اثنين» استناداً إلى معلومات استخبارية. وفيما تمكنت القوات العراقية من دحر هجوم شرس شنه الإرهابيون على قاعدة عسكرية بضواحي الفلوجة، خاضت القوى الأمنية في محافظة صلاح الدين، معارك شرسة ضد المتطرفين في ‬بلدة ‬المالحة ‬الشرقية ‬بغرض‭ ‬استعادتها، ‬بعد ‬تحرير ‬مناطق ‬المالحة ‬الغربية ‬والحي ‬الصناعي ‬والبعيجي ‬في‭ ‬مدينة ‬بيجي، تزامناً مع التحضير لمهاجمة «داعش» في ناحية الصينية غرب المدينة&rlm‭ ‬حيث يوجد أكبر مصافي النفط بالبلاد. وفي المحافظة ذاتها، أكد مصد أمني تحرير 170 جندياً كانوا محاصرين بمنشأة المثنى الكيماوية، مشيراً إلى أنهم كانوا يأكلون الشعير طوال فترة حصارهم من قبل الجماعة الإرهابية. وأكدت المصادر الأمنية أن كافة التشكيلات العسكرية والميليشيات تتحرك باطراد لحسم معركة الرمادي ضد «داعش» تحت غطاء جوي مكثف لطيران التحالف الدولي والجيش العراقي، فيما تواصل استقدام التعزيزات العسكرية إلى المناطق المحيطة بالرمادي للانضمام إلى القوات العراقية في انتظار بدء العملية العسكرية الحاسمة. وقال عقيد في الجيش العراقي إن القوات العسكرية والحشد الشعبي حرروا مديرية مرور الأنبار على بعد 5 كليومترات غرب الرمادي بعد قتال عنيف. من جهته، ذكر قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج أن القوات الأمنية ضيقت الخناق على الإرهابيين في الرمادي، من مديرية المرور غرباً وجامعة الأنبار جنوباً إلى باقي أسوار المدينة من الجهات كافة. وأضاف «الآن بدأت الصفحة الثانية من العمليات بتفكيك الألغام والمتفجرات بمشاركة الجهد الهندسي من خلال فحص الأبنية حتى لا تكون هناك مصائد ضد قواتنا الأمنية». وأمس الأول، تمكنت القوات العراقية والفصائل الشعبية المتحالفة معها من تحرير مناطق الطاش والحميرية جنوب المدينة. من جهة أخرى، صدت القوات العراقية أمس، هجوماً بثماني سيارات مدرعة مفخخة على قاعدة عسكرية في منقطة الشيخة الواقعة قرب الفلوجة شرق الأنبار. وقال عقيد في الشرطة إن «القوات العراقية التي تم تجهيزها بمنظومة صواريخ روسية جديدة، تمكنت من صد جميع الشاحنات الانتحارية المفخخة قبل وصولها إلى مقر الفوج الثاني التابع للفرقة الأولى». من جانب آخر، كشف قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد&rlm‭ ‬شاكر ‬جودت، ‬عن ‬توغل ‬القوات ‬الأمنية ‬بعمق أكثر ‬من ‬3 ‬كيلومترات ‬ومن‭ ‬محورين ‬في ‬قاطع ‬شرق ‬صلاح ‬الدين، ‬مكبدة ‬«داعش» ‬الإرهابي ‬خسائر ‬كبيرة‭ ‬في ‬الأرواح ‬والمعدات. وقال جودت إن أفواج&rlm‭ ‬تحرير ‬الشرطة ‬الاتحادية ‬في ‬قاطع ‬عمليات ‬شرق ‬صلاح ‬الدين، ‬شنت ‬هجوماً ‬الليلة قبل الماضية، ‭ ‬من ‬محورين ‬وبإسناد ‬كتائب ‬المدفعية ‬الاتحادية ‬والحشد ‬وصواريخ ‬الكاتيوشا، ‬مشيرا‭ ً‬إلى ‬أنها ‬تمكنت ‬من ‬التوغل ‬مسافة ‬3 ‬كم ‬وأقامت ‬خطاً ‬للصد ‬في ‬المواقع‭ ‬المتقدمة. وأضاف جودت أن القوات الأمنية كبدت العدو&rlm‭ ‬خسائر كبيرة ‬ومازالت ‬جثث ‬قتلاه ‬وآلياته ‬المحترقة ‬في أرض ‬المعركة ‬فيما ‬لاذ‭ ‬من ‬تبقى ‬من ‬الإرهابيين ‬بالفرار. وكانت القوات الأمنية من الجيش والشرطة&rlm‭ ‬الاتحادية أطلقت ‬منذ ‬بضعة أيام ‬عمليات ‬جديدة ‬لاستكمال ‬تحرير ‬محافظة ‬صلاح‭ ‬الدين ‬وقطع ‬طرق ‬امداد ال‬تنظيم الإرهابي باتجاه ‬محافظة ‬الأنبار ‬تمهيداً‭ ‬لمحاصرته ‬والقضاء ‬عليه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا