• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين ينعى الراحل والقاهرة تشيد بمآثره

قطر تشيع الأمير الأسبق خليفة بن حمد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

الدوحة (وكالات، وام)

شيعت قطر أمس أميرها الأسبق خليفة بن حمد آل ثاني الذي حكمها من العام 1972 حتى العام 1995 وسط حداد رسمي يستمر ثلاثة ايام. ووري الفقيد الذي وافته المنية أمس الأول عن عمر يناهز 84 عاماً، الثرى في مقبرة الريان، بعد إقامة صلاة الجنازة عليه في مسجد الإمام محمد عبد الوهاب، بحضور الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد ووالده حمد بن خليفة، إضافة الى الرئيس الباكستاني ممنون حسين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء القطرية. وشملت مظاهر الحداد أمس تنكيس الأعلام، في حين أوردت الصحف المحلية خبر الوفاة على صفحاتها الأولى بالأبيض والأسود.

ونعى مجلس الوزراء السعودي أمس الأمير الراحل. وفي بداية جلسة المجلس أمس، وطبقا لوكالة الأنباء الرسمية (واس) «عبر خادم الحرمين الشريفين عن صادق عزائه ومواساته لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وللحكومة والشعب القطري الشقيق في وفاة صاحب السمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان».

ونعت مصر الأمير الفقيد ، حيث أشادت وزارة الخارجية المصرية في بيان أمس بما شهدته قطر خلال فترة حكم الشيخ خليفة آل ثاني من عملية تحديث غير مسبوقة في المجالين السياسي والاقتصادي على الأصعدة كافة .. مشيرة إلى أنه عمل فور توليه الحكم عام 1972على تعديل الدستور وزيادة عدد الحقائب الوزارية في الحكومة وإعادة تشكيل مجلس الشورى . وأضافت أن المغفور له انتهج مواقف عروبية داعمة للتضامن والحفاظ على الأمن القومي العربي وأقام علاقات دبلوماسية مع عدد كبير من الدول العربية والأجنبية وأسهم في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية..إضافة إلى دوره المحوري في تحويل قطر إلى ركيزة من ركائز صناعة النفط والغاز على مستوى العالم. ودعت الوزارة في بيانها المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أسرته وشعب قطر الصبر والسلوان.

مسيرة زاخرة بالعطاء لوطنه وأمته

وتميزت مسيرة الأمير الراحل بالعطاء لوطنه وأمته على المستويين الاجتماعي والدبلوماسي. وعمل الفقيد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بداية عهده في 22 فبراير 1972 على توسيع الحكومة القطرية من خلال تعيين وزير للخارجية، كما عين مستشاراً له في شؤون البلاد اليومية. وشملت تعديلاته في أبريل 1972 الدستور القطري لزيادة عدد الوزراء عندما أنشأ وزارتين، الأولى لشؤون البلدية، والثانية للإعلام، مع تعيين وزراء جدد للوزارتين. وعلى المستوى الدولي، أقام الفقيد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في بداية عهده علاقات دبلوماسية مع عدد من الدول على مستوى السفراء لأول مرة.

وفيما يتعلق بالمستوى الخليجي، أسهمت قطر في عهده في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، كما كانت لها إسهامات واضحة في حرب تحرير الكويت، حيث شارك الجيش القطري بقوات برية وبحرية وجوية تمثل 23 بالمئة من إجمالي القوات المسلحة القطرية. وعلى الجانب الاقتصادي، زاد إنتاج قطر من البترول في عهده نتيجة زيادة عدد اتفاقيات الشراكة في الإنتاج، والتي وقعتها الحكومة القطرية مع عدد من شركات النفط الأجنبية. وصدرّت قطر في عهد الفقيد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، أولى شحنات الغاز الطبيعي في أواسط عام 1991 من حقل الشمال الذي يعتبر ثاني أكبر حقل منفرد للغاز غير المصاحب في العالم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا