• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تشهد ازدهاراً في جميع المجالات

الإمارات مسيرة البناء والحداثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

أبوظبي (وام)

ارتبط اسم «دولة الإمارات العربية المتحدة» منذ القدم بالصحراء وحتى عقود قليلة ماضية كانت عبارة عن بحر من الرمال المتوهجة يشح ماؤها وتموت نباتاتها ولا يروي عطشها إلا أمطار قليلة تهطل في فصل الشتاء غيثا ورحمة.

وعاش أبناء بادية الإمارات على فطرتهم بجلد وصبر يتحملون الحر، والقيظ والظمأ والتعب وكثرة الترحال دون تبرم أو ضجر رغم قساوة الصحراء.

وقبل أن يعرف أهل البادية وسائل النقل الحديثة في سفرهم من المناطق الداخلية إلى الساحل أو عند أداء فريضة الحج كانت الإبل هي وسيلة نقل المواطنين الوحيدة للسفر إلى تلك الأماكن حتى إن كبار السن يذكرون أن الجمال في السفر كانت تربط كالقطار وتمشي القوافل في النهار وبعض الليل وينامون ليلا حتى لا يضلوا الطريق وترتاح الإبل وكانت الطرق معروفة ومحددة ولها محطات والوقود فيها روث الإبل وحطب الصحراء كما يقول المواطن راشد محمد المزروعي «75 عاما».

ويضيف المزروعي: «ظل الجمل الحيوان الأساسي ووسيلة النقل العملية الوحيدة في حياة البدو وهو أيضا وسيلة الترفيه في مضامير سباق الهجن حتى ظهرت سيارات العريبي» شاحنات لنقل الركاب، وأصبحت وسيلة مواصلات جديدة بجانب الإبل للسفر إلى المناطق الساحلية أو الدول المجاورة.

وشهد أهل الساحل في تلك الحقبة الزمنية نهاية عصر اللؤلؤ حين انتشر اللؤلؤ الصناعي في عشرينيات القرن الماضي وهي الضربة القوية للحركة التجارية في الإمارات ودول الخليج إذ إن رحلات الصيد والغوص لم تعد ذات جدوى في الوقت الذي غزا فيه اللؤلؤ الصناعي الأسواق وهو ما حدا بتجار اللؤلؤ ومحترفي صيده إلى البحث عن موارد أخرى للرزق لعلها تعوض هذه التجارة التي طالما درت الكثير من المال على سكان الإمارات والمنطقة ومثل كل ذلك نقلة نوعية أثرت سلبا على التجارة.. وتبع تراجع اللؤلؤ وسنوات المعاناة في عقدي الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العالم كله خلال الحرب العالمية الثانية وأزمة الغذاء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض