• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

المجلس الوطني الاتحادي يدين الإرهاب الأعمى الجبان

المر: الإمارات تدعم إجراءات السعودية لحماية أمنها واستقرارها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

أبوظبي، عواصم (وام، وكالات) أدان المجلس الوطني الاتحادي بشدة الأعمال الإرهابية الجبانة التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها وأمنها ومؤسساتها الوطنية وذهب ضحيتها العشرات من الأبرياء بين شهيد وجريح. واستنكر معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإرهاب الأعمى الجبان الذي يستهدف النيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة، مؤكدا وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها ودعمها القوي للمملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذه الجرائم الإرهابية الخطيرة وكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وفي حربها ضد هذا الوباء الخطير الذي يستهدف مقدرات الأمة ودولها وشعوبها. كما شدد على رفض دولة الإمارات المطلق للإرهاب بكافة مصادره وأشكاله التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية والأخلاقية. ودعا معالي المر إلى ضرورة تضافر جهود الجميع وتكثيفها على كافة المستويات لمواجهة هذه الجرائم الإرهابية الجبانة وأفكار التعصب والعنف والكراهية الضالة التي لا ترعى للنفس البشرية وأماكن العبادة أية حرمة. وأعرب معاليه عن خالص التعازي للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا ولعائلات الشهداء والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وقال ان المملكة العربية السعودية ستظل قادرة بإذن الله عز وجل بوحدة أبنائها وحكمة قيادتها على التصدي لهذه الأعمال الجبانة وعلى وأد الفتن في مهدها. الى ذلك، أدانت مصر امس حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة الدمام السعودية وخلف عددا من الشهداء والمصابين. وأكدت المتحدث باسم الخارجية المصرية في بيان له تضامن بلاده الكامل ووقوفها مع المملكة في مواجهة الإرهاب الغاشم. وقدم تعازي مصر الخالصة حكومة وشعبا لأسر الشهداء، داعيا المولى عز وجل بسرعة الشفاء للمصابين. وأعربت قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة التفجير، ووصفت الخارجية القطرية في بيان محاولة التفجير بأنها «عمل اجرامي يتنافى مع كافة القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية والتشريعات السماوية». وشددت على وقوف دولة قطر بجانب السعودية وتأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها من اجل تعزيز الأمن والاستقرار. واعربت عن ثقتها في قدرة الأجهزة الأمنية السعودية في الكشف عن مثل هذه الأعمال الإجرامية وابطالها وتقديم المجرمين للعدالة. ودانت منظمة التعاون الإسلامي محاولة التفجير «الإرهابية». وقال الأمين العام للمنظمة إياد أمين مدني إن «المحاولة الفاشلة كشفت عن الوجه الأكثر قبحا لتنظيم داعش الإرهابي الذي تبنى الجريمة والمتمثل في استباحة حرمة الدماء واستهداف بيت من بيوت الله في يوم الجمعة المبارك». وأكد مدني أن «تلك الجرائم البشعة لن تستطيع تفكيك مكونات الطيف السعودي بل ستزيده ترابطا مشيدا بيقظة رجال الأمن في المملكة التي أحبطت المخطط الإرهابي الذي استهدف عشرات المصلين الأبرياء». وأعرب عن ثقته بأن السلطات السعودية ستتمكن من الوصول سريعا إلى كشف من خطط ووقف وراء الجريمة مؤكدا دعم المنظمة للمملكة في كل ما تقوم به للحفاظ على الأمن والاستقرار في كافة ارجاء البلاد. ودانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية امس الهجوم الإرهابي، وتقدمت من ذوي الضحايا ومن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ومن القيادة السياسية والشعب الشقيق في المملكة بأحر التعازي مؤكدة ان «هذه الجرائم هي فعل قتلة، دينهم العنف وغايتهم الفتن». ودعت الى عمل جماعي دولي لاستئصال هذه التنظيمات الإرهابية الظلامية من جذورها من خلال تجفيف مصادر تمويلها ومقاضاة الذين يتسترون على جرائمها. وشددت على ان التغلب على زارعي الفتن من اتباع تنظيم (داعش) ومثيلاتها يستدعي وقفة موحدة لدول المنطقة وشعوبها في وجه الفكر التكفيري المتنكر للدين والناكر للقيم الإنسانية. كما ادانت الخارجية الباكستانية وبشدة التفجير الانتحاري. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية غازي خليل الله «نتقدم بأحر التعازي القلبية الى اسر الضحايا وندعو الله تعالى ان يمدهم بالصبر». وأضاف «نشاطر الشعب السعودي الشقيق الحزن على هذا الهجوم الجبان المتعمد ضد مدنيين ابرياء». وشدد على القول ان «باكستان تجدد التأكيد على ادانة الإرهاب بكل اشكاله». ودانت وزارة الخارجية التركية محاولة التفجير واعربت عن تقديم تعازيها الى اسر الضحايا والشعب السعودي مؤكدة تضامنها مع السعودية في حربها ضد الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا