• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تظاهرة في العاصمة اليمنية تطالب برحيل الحوثي

التحالف يدمر مستودع أسلحة القوات الجوية في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء، وكالات) شهدت ساحة التغيير في العاصمة اليمنية صنعاء أول تظاهرة ضد الانقلابيين الحوثيين ردد خلالها المتظاهرون هتافات تطالب برحيل الميليشيات المتمردة وإخلاء مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة المنهوبة، كما ندد المتظاهرون باحتكار ميليشيات الحوثي صالح للمشتقات النفطية وقيام عناصرها ببيعها في السوق السوداء. وقد رد المتمردون الحوثيون بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين. ودمرت مقاتلات التحالف العربي أمس مستودعا رئيسيا للأسلحة والذخائر في القاعدة الجوية الرئيسية في العاصمة صنعاء وتخضع لسلطة الحوثيين. وشنت طائرات حربية أربع غارات على قاعدة الديلمي الجوية بالقرب من مطار صنعاء. وأسفرت الغارات عن تدمير مخزن رئيسي للأسلحة والذخائر في القاعدة الجوية، ما أدى لوقوع انفجارات عنيفة استمرت بشكل متقطع نحو ساعتين وتخللها تطاير صواريخ ومقذوفات متفجرة على مناطق سكنية مجاورة، دون أن ترد معلومات بشأن سقوط ضحايا عسكريين أو مدنيين. وبالتزامن، قصفت مقاتلة للتحالف منزل المخلوع علي صالح، بقرية «بيت الأحمر» في «سنحان» جنوب صنعاء. وشن طيران التحالف سلسلة غارات على تجمعات مسلحة للحوثيين في ضواحي صنعاء وفي محافظات أخرى، موقعة عشرات القتلى والجرحى. واستهدفت الغارات مراكز حكومية ومقرات تابعة للحوثيين في مديريات «خولان»، «جحانة»، و«بني حشيش» في محافظة صنعاء. وكانت أنجح تلك الغارات هي التي استهدفت أكبر معسكر تجميعي وتدريبي لميليشيات الحوثي وصالح في منطقة خولان، حيث كان المعسكر يرسل التعزيزات البشرية والمادية إلى المتمردين في جبهات مأرب. وقصفت طائرات التحالف، مجمعين حكوميين في مديريتي «بيت الفقيه» و«الدريهمي» بمحافظة الحديدة. وقال ناشطون مناهضون للمتمردين في الحديدة، لـ(الاتحاد)، ان الغارات استهدفت العشرات من المسلحين الحوثيين كانوا يتواجدون بداخل المقرين الحكوميين استعدادا لشن هجوم مسلح على زعيم قبيلة «الزرانيق». وأكدوا مقتل وجرح العشرات من المسلحين في الغارات. وفي محافظة مأرب، تواصلت الضربات الجوية للتحالف على معاقل وتجمعات المتمردين الحوثيين. واستهدفت الغارات قوات عسكرية منشقة، موالية لمصلحة، ومعاقل الحوثيين خصوصا في منطقة «الأشراف»، غرب مدينة مأرب، وأوقعت العديد من القتلى والمصابين، بحسب مصادر محلية وعسكرية. كما سقط قتلى وجرحى في غارات جوية خلال ليل الخميس الجمعة استهدفت معسكر قوات الأمن الخاصة في مدينة حجة. وتزامن الهجوم مع قصف جوي طال مواقع مفترضة للحوثيين وحلفائهم في مديرية «وشحة»، ومنطقة «كحلان عفار» في نفس المحافظة المحاذية للسعودية. وهاجم طيران التحالف تجمعات للحوثيين في محافظة صعدة الشمالية. وتجددت الغارات، أمس، على مدينة تعز مستهدفة معسكر قوات الأمن الخاص الموالي لمصلحة والحوثيين. وقال مسؤول محلي ان جنديين على الأقل قتلا في غارة جوية على المعسكر حيث تدور بالقرب منه مواجهات عنيفة بين المتمردين وقوات صالح، من جهة، ومسلحي المقاومة الشعبية، من جهة ثانية. وذكر مصدر في المقاومة المسلحة في تعز لـ(الاتحاد)، ان مسلحي المقاومة حققوا تقدما كبيرا في المعارك ضد الحوثيين «وباتوا على مشارف معسكر قوات الأمن الخاصة»، مشيرا الى أن ميليشيات الحوثي وقوات صالح أخلت مواقعها في جنوب المدينة وتراجعت لتأمين المعسكر الأمني. وقتل 5 من ميليشيات الحوثي، بينهم القيادي الحوثي رشاد عبدالعزيز البخيتي، في كمين للمقاومة في منطقة العرقوب بمحافظة أبين. كذلك قتل وجرح عدد من المتمردين أثناء اشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية من جهة وميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى. كما قتل 4 حوثيين وأصيب 6 وأحرقت دورية لهم في عملية نوعية نفذتها المقاومة الشعبية شرق تعز. وفي صرواح غرب مأرب قتل عدد من ميليشيات الحوثي بينهم القيادي أبو الفضل الكبسي أثناء مواجهات عنيفة مع المقاومة الشعبية. من ناحية اخرى، انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مخزن للأسلحة ما ادى الى مقتل 12 متمردا حوثيا واصابة ثمانية آخرين في محافظة ابين جنوب اليمن امس. وقال مسؤول ان الهجوم الذي وقع في مدينة شقرا، نفذه احد المقاتلين المناهضين للحوثيين. وكشفت إدارة الدفاع المدني السعودي عن إصابة 3 عمال بعد سقوط مقذوفات حوثية امس، على إحدى المواقع بقطاع الحرث التابع لمنطقة جزان الحدودية مع اليمن. وقالت في بيان لها عبر حسابها في تويتر «تعرض سكن عمال تابع لإحدى الشركات بمحافظة الحرث لمقذوفات عسكرية من الأراضي اليمنية، نتج عنها إصابة 3 عمال تم نقلهم للمستشفى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا