• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن عروض «دبي لمسرح الشباب»

«قلب يرى».. رؤية مسرحية لتضحية الشهيد ورد الجميل للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

محمد عبد السميع (دبي)

عرضت مساء أول من أمس، على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، مسرحية «قلب يرى» لمسرح الفجيرة،، ضمن المسابقة الرسمية للدورة العاشرة لمهرجان دبي لمسرح الشباب برعاية هيئة دبي للثقافة والفنون، وأخرجها سعيد الهرش، ومؤلفة المسرحية باسمة يونس. وشارك في التمثيل: عادل سبيت، الهام محمد، خميس اليماحي، مشعل مال الله، عبير الجسمي، وخليفة ناصر. «قلب يرى» تجسد العلاقة بين الذات والموضوع، تتحدث عن قلب الأم وإحساسها بفلذة كبدها، وهي تنتظر رجوعه من الحرب، ثم كيف تستقبل خبر استشهاده، فنرى مشاعر الأم الضرير والأب القلق، والزوجة التي غادرها زوجها من أجل أداء واجبه الوطني.

يفتح الستار على الابن سالم وزوجته آمنة، وهم يتنقلان بين أشرطة من القماش الأبيض تتدلى في فضاء المسرح بالكامل، يستعرضان أحلامهما وأمنياتهما في بداية حياتهما الزوجية. لننتقل إلى مشهد للأب وهو يقول:«رحل سالم تاركاً عروسه تلبية لنداء الوطن». ومن خلف أشرطة القماش وحولها يظهر الفلاش باك؛ أي العودة للماضي، خلال الحوار الذي جرى بين الأم والأب يستعرضان ما في الذاكرة من أحداث بدأت بولادة سالم وطفولته إلى أن كبر وتزوج وأصبحت عروسه حاملاً، ثم ذهابه إلى تأدية الواجب الوطني ».

ووسط حالة يسودها القلق والانتظار، يتحدث الأب عن الحروب وويلاتها، وماذا فعلت بالإنسانية من دمار وخراب. والأم ترد: سالم ذهب ليرد الجميل للوطن الذي تربى في أحضانه وعاش على ترابه.

أثناء هذا الترقب تدخل الزوجة وهي تتساءل: أين أنت يا سالم، وتضيف:«لم تعد الولادة تهمني أكثر من لقائي بزوجي»، الأم تطمئنها بأن سالم سيكون موجوداً لحظة الولادة. وتتخيل لحظة لقاء سالم بمولوده الجديد وماذا ستفعل حينها.

بعدها يسمع الأب صوت أقدام خلف الباب، ثم طرقات يدخل بعدها جنديان (زميلا سالم)، فتبادر الأم بسؤالهما عن ابنها وهل حضر معهما، فيما كان الجنديان مترددين في إخبارهم باستشهاده. وعندما تعلم الأم تقول:«يستحق الشهيد العناق الأخير من أمه». إنه خطاب أم متجذِّرة في وطنها وتعشق كل ذرة تراب فيه. ثم تظهر لوحة تجسد لحظات القتال في المعركة وموت سالم أثناء الدفاع عن وطنه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا