• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

ساعدت خلايا الأجنة على تطوير لقاحات الحصبة الألمانية، وشلل الأطفال. وهي تستخدم حالياً في تجارب لعلاج أمراض كالشلل الرعاش ومرض السكري

«الجمهوريون» والحرب على البحوث الطبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

ألبرت هانت*

شكلت لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب الأميركي لجنة تحقيق منتقاة حول حياة الرضع وقد عقدت جلستي استماع منذ إنشائها قبل عام. وتتسم اجتماعات هذه الهيئة بالاضطراب وانسحاب الأعضاء الممتعضين علاوة على القليل من المناقشات الموضوعية. ويأمل العديد من أعضاء مجلس النواب، ومن بينهم بعض الجمهوريين، أن يتم حل هذه اللجنة بانتهاء العام.

ويقول بعض الخبراء الطبيين إن هذه اللجنة الخاصة تبدو وكأنها مزحة ولكنها مع ذلك ذات تأثير سلبي على الأبحاث الطبية المهمة. والقضية تدور حول استخدام الأنسجة المأخوذة من الأجنة المجهضة، والتي بدلًا من ذلك كان سيتم التخلص منها. وقد تكونت هذه اللجنة بشكل سري، حيث قامت بصياغة فيديو لمسؤولي تنظيم الأسرة أثناء مناقشة بيع هذه الأنسجة. وقد كانت اللغة غير لائقة، وغبية في الواقع، واعتذر مسؤولو تنظيم الأسرة. ولكن فكرة أن هناك مشروعاً للتربح بصورة غير مشروعة من بيع أنسجة الأجنة هي فكرة وهمية.

وعلى رغم ذلك، فإن هذا هو ما افترضته لجنة خاصة ترأسها النائبة «مارشا بلاكبورن» من ولاية تينيسي، وهي نائبة جمهورية من أشد المعارضين للإجهاض. وهدف اللجنة المنتقاة هو توفير الرقابة وتصحيح التجاوزات العامة، وربما يؤدي هذا إلى سن تشريع.

وقال متحدث باسم اللجنة إن هدفها مهم وهو معرفة ما إذا كانت عيادات الإجهاض أو أي منظمات تحقق أرباحاً من بيع أنسجة الأجنة، في انتهاك للقانون الفيدرالي. وقدمت جمعية تنظيم الأسرة وغيرها من الكيانات التي تستهدفها اللجنة معلومات تفصيلية تؤكد أنها لا تحقق أرباحاً من هذه التدخلات، بل إنها في الواقع تتكبد خسائر مالية. ومنذ أن بث الفيديو، تم إجراء 17 تحقيقاً فيدرالياً وعلى مستوى الولايات أثبتت جميعها أنه لا توجد مخالفات.

وقد تم إنشاء اللجنة لأسباب سياسية محضة. فبعد ظهور شريط الفيديو، أراد المحافظون إغلاق الحكومة ما لم تلغِ التمويل المقدم لتنظيم الأسرة. (لا يمكن استخدام أي من الأموال الفيدرالية المخصصة لتنظيم الأسرة، المخصصة مجموعة من القضايا ذات الصلة بصحة المرأة، في الإجهاض). وقد تم تشكيل اللجنة لتجنب إغلاق الحكومة. بيد أنها لم تحقق أي شيء جوهري، ولكنها حثت النشطاء الذين يلاحقون موردي أنسجة الأجنة. وهذا يسبب مشاكل لبعض المشروعات.

ويقول الدكتور «لورانس جولدشتاين»، أستاذ الطب الخلوي والجزيئي في جامعة كاليفورنيا بسان دييجو إن «هناك تأثيراً سلبياً على بعض وسائل البحث». وأضاف أن «أحد هذه المشروعات يطور مادة جنينية لاستخدامها كعلاج لتصلب الأنسجة المتعدد، ولكن المشروع توقف بسبب عدم وجود المواد التي يتم التبرع بها». وقدم باحثون أمثلة أخرى مشابهة. ولم يعد مستشفى «بريجهام» المرموق للنساء في بوسطن يقبل الطلبات المقدمة من الباحثين الذين يطالبون بالحصول على الأنسجة الناتجة عن حالات الإجهاض التي تحدث هناك. وقال مسؤولون في المستشفى إن القرار ليست له علاقة مباشرة بانتقادات لجنة مجلس النواب، ولكن بالبيئة العامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا