• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

69 % من الأطفال المهاجرين في مخيم «كاليه» لا يعتزمون مغادرة المنطقة بعد إغلاق المخيم، وهم ينوون النوم في الشوارع هناك

بعد تفكيك «كاليه».. ماذا عن أطفال الغابة؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

كريستينا بيك*

من المحتمل أن يجد أكثر من ألف من الأطفال اللاجئين أنفسهم بلا مأوى، بعد أن أعلنت السلطات الفرنسية قرارها بإزالة أحد مخيمات اللاجئين سيئة السمعة، اعتباراً من يوم الاثنين الماضي.

ومع تدفق مئات الآلاف من اللاجئين إلى أوروبا خلال أزمة اللاجئين المستمرة، لعب ميناء كاليه الفرنسي دور المضيف لواحد من أكثر مخيمات اللاجئين السيئة السمعة في أوروبا، وهو المعروف باسم «الغابة»، بسبب مساحته، ولأنه على هيئة أكواخ.

ويطالب بعض المدافعين عن المهاجرين المشرعين البريطانيين بمساعدة ما يقرب من 1300 طفل يقيمون في المخيم، لكن بعض المسؤولين يقولون إنه غالباً ما يكون من الصعب تحديد مَن الذي يحتاج حقاً إلى المساعدة. وقال النائب المحافظ «ديفيد ديفيز» لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إذا ما أردنا مساعدة الأطفال، هذا أمر عظيم، وأنا أؤيد هذا تماماً. لكني لا أؤيد السماح لأشخاص في العشرينيات من عمرهم بالقول إنهم أطفال، ومن ثم يأتون إلى المملكة المتحدة ويسخرون من قواعدنا».

ويوجد حالياً نحو 10 آلاف شخص يصفون «الغابة» بالمنزل، فيما ينتظرون فرصة لعبور القناة البريطانية والإقامة بشكل أفضل في بريطانيا. وقد راعت المحاولات العنيفة للقفز في شاحنات وسفن البضائع مسؤولين بريطانيين وفرنسيين، ومن ثم اتخذوا قراراً مثيراً للجدل، في سبتمبر الماضي، بتفكيك المخيم.

وقال وزير الهجرة البريطاني «روبرت جودويل»، خلال جلسة استماع للحكومة الشهر الماضي: «لقد شيدنا السياج، والآن نقوم بتشييد الجدار».

وعلى الرغم من محاولة أخرى جزئية للهدم في وقت سابق من هذا العام، فإن مخيم «الغابة» هو مجتمع مزدهر، وإن كان خطراً، إذ يضم مكتبة ومدرسة ومسرحاً وعلى الأقل أربعة أماكن للعبادة يستخدمها اللاجئون والمهاجرون من مختلف الديانات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا