• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«متحدون» يعتبر أي تدخل أجنبي في العراق «احتلالاً» والسيستاني يدعو إلى حمل السلاح لمقاتلة «الإرهابيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

رفض ائتلاف «متحدون للإصلاح» بزعامة رئيس مجلس النواب العراقي أُسامة النجيفي أمس أي تدخل عسكري أجنبي ضد تنظيم «داعش» في العراق، باعتباره «احتلالاً» جديداً، فيما دعا المرجع الشيعي العراقي الأعلى علي السيستاني عبر وكيله في كربلاء الشيخ عبدالمهدي الكربلائي العراقيين إلى حمل السلاح ومقاتلة «الإرهابيين».

وقال النائب عن الائتلاف طلال خضير الزوبعي لوكالة «السومرية نيوز» الإخبارية العراقية «إن تدخل القوات الأميركية أو أي قوة أجنبية أخرى في شؤون العراق غير مقبول، ومتحدون ترفض هذا التدخل لأنه بمثابة احتلال العراق من جديد بعد خروج الأميركيين منه في السنوات الماضية». وأضاف «الحل الأمثل لمعالجة هذه القضية، هو أن تكون هناك قوات للجيش والشرطة من أبناء (محافظات) نينوى والأنبار وصلاح الدين تستطيع حماية مدنها وليس الاستعانة بقوات أُخرى».

في غضون ذلك، قال الكربلائي، خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين وسط كربلاء «على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم التطوع والانخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس لأنه واجب وطني للدفاع عن العراق». وأضاف «الأوضاع في العراق اليوم خطيرة جداً ولابد أن يكون لدينا وعي بأن الدفاع عن العراق مسؤولية شرعية ووطنية كبيرة لأن العراق وشعبه يواجهان تحدياً كبيراً وخطراً عظيماً، لأن الإرهابيين يستهدفون كل العراقيين وجميع مناطقهم وجميع المحافظات، لاسيما بغداد وكربلاء والنجف، ومسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم لا تخص طائفة دون أُخرى ولايجوز للمواطنين الخوف والإحباط، بل لابد أن يتحلى الجميع بالثبات والشجاعة وحمل السلاح والتطوع لمقاتلة الإرهابيين». وتابع «إن المرجعية الدينية العليا، بدعمها وإسنادها لكم، تحثكم على التحلي بالشجاعة والبسالة والثبات والصبر، من يضحي منكم في سبيل الدفاع عن بلده وأهله وأعراضهم فإنه يكون شهيداً إن شاء الله تعالى».

وخلص إلى القول «إن طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه، هذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي. المطلوب أن يحث الأب ابنه والأم ابنها والزوجة زوجها على الصمود والثبات دفاعاً عن حرمات هذا البلد ومواطنيه، وعلى القيادات السياسية ترك الخلافات والتناحر لأنهم أمام مسؤولية تاريخية ووطنية».

ودعت «كتلة بدر» البرلمانية التابعة لحزب «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» بزعامة عمار الحكيم رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته الثانية نوري المالكي إلى محاسبة العسكريين المقصرين وعزلهم، مؤكدا استمرار بعضهم في ممارسة مهامه.

وقال المتحدث باسمها قاسم الأعرجي وكالة «السومرية نيوز» الإخبارية «نأمل من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي محاسبة المقصرين في الجيش وعزلهم»، لأن البعض منهم ما زال مستمراً في ممارسة مهامه». وأوضح «ما حدث في نينوى ليس دخول داعش فقط وإنما البعث والنقشبندية وبعض الجماعات المتشددة التي اجتمعت تحت قيادة حزب البعث». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا