• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كشف استطلاع خلال العام الجاري أن نصف الجمهوريين ونصف مشاهدي «فوكس نيوز» يعتقدون أن أميركا وجدت برنامج أسلحة نشطاً في العراق

«الجمهوريون».. والتغاضي عن حرب العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

كيف ينبغي أن يتصرف المرشحون الرئاسيون عندما يكون الحزب الذي ينتمون إليه بعيداً عن التيار الشعبي بشأن قضية ما؟ لنأخذ على سبيل المثال حرب العراق. فقد أشار «ستيفين بينين» على قناة «إم إس أن بي سي» إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية «الجمهوريين» لا يزالون يعتقدون أنه كان من الصواب أن تخوض الولايات المتحدة حرب العراق. أما الديمقراطيون والمستقلون فيؤكدون أن تلك الحرب كانت «خطأً». ويوجز «بينين» المشكلة قائلاً:

«إن الناخبين المحافظين، ولأسباب خاصة، لا يبدو أنهم يكترثون بالمنطق على الإطلاق، فربما أنهم يدركون أن العراق لم يكن يمتلك أسلحة دمار شامل، وأن الحرب أودت بحياة آلاف الأميركيين، وتسببت الأزمة في زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، ولا نزال نحاول استعادة المكانة والمصداقية الأميركية على الساحة العالمية، وعلى رغم كل ذلك فهم لا يقتنعون بخطأ التدخل».

ومفهومٌ أن المحافظين ربما لا يدركون هذه المعلومات، خصوصاً أن استطلاعاً للرأي خلال العام الجاري كشف أن نحو نصف الجمهوريين ونصف مشاهدي «فوكس نيوز» يعتقدون أن الولايات المتحدة وجدت برنامج أسلحة نشطاً في العراق. ولكن أظهر استطلاع سابق أن 63٪ من الجمهوريين يعتقدون أنه لم توجد مثل هذه الأسلحة.

وليست لدينا نتائج استطلاعات حول ادعاءات «بينين» الأخرى، ولكن ربما أن معظم المحافظين لا يصدقونها أيضاً. وإذا تحدثنا عن «زعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها»، ربما نجد أن البعض يتصور أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين كان متحالفاً بالفعل مع تنظيم «القاعدة»، أو أن تعزيزات القوات في عام 2007 أنهت كافة الصراعات في المنطقة، وأن الأمور لم تتدهور إلا بعد أن تولى الرئيس أوباما السلطة، أو كلا الأمرين معاً.

وعلى أية حال، فهذا هو ما يتحدث عنه كبار السياسيين الجمهوريين طوال عقد كامل، فلماذا لا يصدق جمهور الناخبين «الجمهوريين» العاديين؟

وبالطبع، يستلزم تغيير آراء الناخبين في الحرب قدراً معقولاً من التثقيف، وهذه المغامرة لا يمكن للمرشحين الفرديين الفوز فيها، لأن معظمهم خاض معترك السياسة الوطنية بعد بداية الحرب، وليست لديهم رغبة في خوض معارك مع مؤسسة السياسة الخارجية، التي لا تزال تحظى باحترام كبير داخل الحزب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا