• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نيفيل يدعو ميسي ورنالدو لإسقاط بلاتر

الصحافة العالمية:هزيمة كرة القدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

محمد حامد (دبي)

خطف جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الذي نجح في البقاء على عرش المؤسسة الكروية الكبيرة لفترة رئاسية خامسة ، الأضواء من نجوم الساحرة، ومن المباريات المهمة، في وقت أقيمت نهائيات بطولات الكأس في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا، وسط انشغال العالم بتوابع زلزال الفيفا، الذي بدأ بموجة الاعتقالات، وانتهى بفوز بلاتر في الانتخابات على حساب المرشح العربي الأمير علي بن الحسين، وكأن أحداً لم يتهم الفيفا بالفساد. وكان بلاتر ومؤسسته هما الأكثر حضوراً في الصحف العالمية، التي اتفقت على عنوان واحد، وهو «هزيمة كرة القدم»، صحيح أن كل صحيفة عبرت عن ذلك بطريقتها الخاصة، ولكن الاتفاق على المعنى كان حاضراً بقوة، وخاصة في القارة الأوروبية التي تشتعل غضباً، خاصة أنها تكتلت خلف الأمير علي بن الحسين لإسقاط بلاتر ولكن مسعاها باء بالفشل في ظل الدعم القوي لإمبراطور الفيفا في قارات أفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية.

صحيفة «دايلي ميل» كانت الأكثر تعبيراً بصورة مباشرة عن هزيمة كرة القدم، فقالت: «بلاتر 1 - كرة القدم 0»، وكأنها مباراة حقيقية، أسفرت عن إسقاط بلاتر لكرة القدم، التي لم تكن يوماً خصماً لأحد، بل هي مصدر المتعة والسعادة للملايين حول العالم، وطرحت الصحيفة اللندنية سؤالاً مهما، حيث قالت: «إلى متى يظل بلاتر في السلطة وسط فضائح الفساد؟».

صحيفة «الميرور» قالت إن الإنجليز لن يدخروا جهداً، وسيفعلون كل شيء لحرمان بلاتر من استكمال فترته الرئاسية الخامسة، ونقلت على لسان جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إن: «المعركة لم تنته، وانتخابات الفيفا بما أسفرت عنه ليست هي النهاية، إنها البداية الحقيقية لتعقب بلاتر، ستكون صدمة كبيرة للعالم إذا تمكن من استكمال ولايته الخامسة على رأس الفيفا، هذه المؤسسة لا أمل في إصلاحها، إنه يتولى قيادتها منذ 16 عاماً، فلماذا لم يبدأ طريق الإصلاح؟».

أما صحيفة «التليجراف» فقد أشارت على لسان جاري نيفيل النجم الإنجليزي المعتزل، ومساعد المدير الفني روي هودجسون في تدريب منتخب الأسود الثلاثة، إلى أن إعتراضات الجماهير، وتعليقات المحليين الرياضيين، وانتقادات النجوم السابقين لأوضاع الفيفا، جميعها لن تجدي نفعاً، بل يجب على النجوم الحاليين وعلى رأسهم ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو التدخل بقوة، عن طريق مقاطعة كأس العالم، وإبداء موقف قوي تجاه الفيفا، فهذا هو الطريق الأفضل لإصلاح الكرة العالمية، على حد تأكيدات نيفيل. وأشار نجم إنجليزي آخر سبق له التتويج بلقب هداف مونديال 1986 وهو جاري لينيكر إلى أن ما حدث في زيوريخ يمكن وصفه بـ«خيانة كرة القدم»، فقد كانت جميع المؤشرات تؤكد حدوث تغير جذري في مواقف الـ 209 دول التي تقوم بالتصويت في الانتخابات بعد موجة الفساد والاعتقالات، ولكن شيئاً لم يتغير، وظل المنصب الرئاسي في قبضة السويسري بلاتر.

وفي ألمانيا قالت صحيفة «بيلد» عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات: «العار» في إشارة إلى أن الأوضاع لا تتغير، مؤكدةً أن مقاطعة الاتحادات الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وإنجلترا وإسبانيا للفيفا ولكأس العالم، وهي البطولة الأهم على أجندة الفيفا من شأنه أن يجعلها تتحول إلى لعبة مونديال «ميكي ماوس» على حد قولها.

أما الصحف الإيطالية، فقد أبدت دهشتها من الانتصار الصريح للرجل بعد كل ما حدث، حيث قالت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»: «بلاتر ينتصر حتى في الوحل» ومنحت صحيفة كورييري ديللو سبورت، كذلك توتو سبورت رئيس الفيفا لقب ورتبة الكولونيل وأشارت إلى قدرته على إطاحة أي منافس. في إسبانيا فرض بلاتر والفيفا وجودهما في صحافة الإسبان، رغم كثرة الأحداث الكروية المتعلقة بالبارسا وبلباو والريال وبقية الأندية، فقالت صحيفة ماركا: «الفيفا ليس منزعجاً.. بلاتر مستمر في منصبه»، في إشارة إلى أن الضجة الكبيرة التي سبقت ورافقت انتخابات الفيفا لم يكن لها تأثير كبير على بقاء الرجل القوي في منصبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا