• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تقرير إخباري

مقاتلو المعارضة بين ناري النظام و«داعش» في دير الزور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

تواجه كتائب مقاتلة ضد القوات النظامية السورية في مدينة دير الزور صعوبات كبيرة في إجلاء جرحاها الذين يسقطون في المعركة بعد سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قبل أيام على المدخل الوحيد الذي كان مفتوحا أمامهم إلى خارج المدينة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان امس.

وأفاد المرصد عن «اشتباكات عنيفة منذ يوم امس الأول في عدد من أحياء مدينة دير الزور»، ومقتل «مقاتل من الكتائب الإسلامية وإصابة 34 عنصرا من الكتائب المقاتلة المعارضة بجروح بعضهم في حالة خطرة وحياتهم مهددة بالخطر، وذلك بسبب أغلاق الدولة الإسلامية في العراق والشام جسر السياسية، المعبر الوحيد لنقل الجرحى خارج المدينة». كما أشار الى مقتل 12 عنصرا من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني في المعارك.

ويخوض مقاتلو المعارضة السورية في دير الزور معارك على جبهتين: الأولى تتركز إجمالا داخل المدينة مع قوات النظام، والثانية في ريفها الشمالي مع مقاتلي «داعش».

وتسيطر القوات النظامية على غالبية مداخل المدينة والمناطق المحيطة، باستثناء مدخل جسر السياسية من الجهة الشمالية الذي استولى عليه تنظيم «الدولة الإسلامية» قبل أيام اثر معارك مع مقاتلي المعارضة الذين اضطروا الى الانكفاء إلى داخل المدينة.

وكانت المعارك بين داعش وكتائب المعارضة السورية أبرزها جبهة النصرة المتطرفة احتدمت في ريف دير الزور منذ بداية مايو، مع محاولة واضحة من التنظيم الجهادي للوصول إلى الحدود العراقية وإقامة تواصل مع عناصره داخل العراق. وقد تمكن من دخول عدد من المناطق القريبة من الحدود والسيطرة عليها.

على الجبهة السورية، أوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» باتت تحاصر تقريبا المناطق التي يتواجد فيها مقاتلو المعارضة في مدينة دير الزور، وان هؤلاء ينقلون أسلحة إلى داخل المدينة عبر قوارب صغيرة في نهر الفرات مصدرها ريف حلب وبعض مناطق الحسكة. وقال عبد الرحمن إن تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا حصل خلال الأيام الماضية على أسلحة من تشكيلاته في العراق عبر منطقة الهول الحدودية بين البلدين والتي لا توجد فيها معابر رسمية قانونية، وهي تقع جنوب شرق محافظة الحسكة السورية.

وتمت إزالة الحواجز الترابية الموجودة على الحدود في المنطقة، وفتحت معابر غير قانونية يمر السلاح عبرها بشكل يومي. وذكر عبد الرحمن أن قادة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الميدانيين في المنطقة هم «عمر الشيشاني وأبو أسامة العراقي وكتيبة البتار الليبية»، وان عددا كبيرا من المقاتلين في التنظيم في المنطقة هم من الشيشان والصينيين. (بيروت - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا