• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأندية العالمية تركز على منتجها

نجوم «سيتي» الصغار أفضل «ممول» للفريق الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

على الرغم من سيطرة فكرة شراء النجوم على الاستعانة بالمواهب الشابة في أغلب الأندية العالمية الكبرى، إلا أن هناك حالات خاصة لبعض الأندية التي تهتم بالعناصر التي تتخرج من صفوف الناشئين وأكاديميات النادي، وأهم هذه الأندية برشلونة صاحب أشهر أكاديمية كروية في العالم، وهي أكاديمية لاماسيا، وهي كلمة تعني «المزرعة»، والمعنى المقصود أن يتم اكتشاف وصقل المواهب الشابة داخلياً في النادي، والاعتماد فيما بعد على هذا المنتج المحلي.

أكاديمية البارسا أخذت الفكرة عن أكاديمية أياكس أمستردام التي كانت الأكثر شهرة ونجاحاً في العالم، وأصر يوهان كرويف على تطبيق نفس الفكرة في برشلونة في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، فكانت المحصلة الحصول على نجوم أبرزهم تشافي وميسي وإنييستا وبويول ووبيكيه وبوسكيتس وفابريجاس، ومن قبلهم جوارديولا، وغيرهم النجوم.

واللافت في الأمر أن البارسا يقوم ببيع وتسويق المواهب الشابة في حال لم يعثروا على فرصة حقيقية للمشاركة مع الفريق الأول، كما أنه يعتمد مبدأ الإعارة في كثير من الحالات على أمل أن يعود هؤلاء النجوم أكثر نضجاً وجاهزية للمشاركة مع الفريق الأول، وخلال السنوات الماضية نجح نجوم البارسا الذين تخرجوا من أكاديمية لاماسيا في جعل البارسا الأفضل محلياً وقارياً وعالمياً، ودائماً ما يقال في إسبانيا إن الفارق الأساسي بين البارسا والريال في السنوات الأخيرة، أن النادي الكتالوني يصنع مجداً بالاعتماد على أبناء النادي، فيما ينفق الريال الملايين لشراء اللاعبين، ولا يحقق نفس الإنجازات والبطولات.

وفي إنجلترا، يحاول أرسين فينجر الذي يشتهر بعشقه لاكتشاف المواهب الشابة أن يسير على خطى البارسا، سواء بالحصول على مواهب شابة من أكاديمية آرسنال أو شراء لاعبين صغار من أكاديميات وأندية أخرى، وحصل جاك ويلشير وكيران جيبس وأليكس إيوبي، وغيرهم على فرصة المشاركة مبكراً مع الفريق الأول قبل أن يتجاوز أي منهم 19 عاماً.

وفي مان يونايتد، يبدو خيار شراء النجوم هو الأكثر سيطرة على النادي، وخلال الأعوام التي أعقبت رحيل السير أليكس فيرجسون عن النادي تم إنفاق ما يقرب من 400 مليون جنيه استرليني، ولم يخرج من أكاديمية النادي سوى ماركوس راشفورد الذي بدأ مشواره مع الفريق الأول في فبراير الماضي وقبل أن يتجاوز 18 عاماً، ونجح في تسجيل 12 هدفاً بمختلف البطولات ليصبح اللاعب الأفضل تهديفياً في النادي منذ بداية عام 2016.

أما مانشستر سيتي فإنه يسير في طريقه للاعتماد على أبناء الأكاديمية في المستقبل القريب، حيث يملك النادي واحدة من أفضل أكاديميات العالم على مستوى التجهيزات والمنشآت، وقد بدأ بيب جواردويولا في ربط الأكاديمية بالفريق الأول من حيث توحيد نظم التدريب والخطط وطرق الأداء، وظهر أكثر من لاعب شاب في صفوف الفريق الأول ممن تخرجوا من الأكاديمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا