• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

«إي يو ريبورتر»: قطر تحاول شراء الوقت والمقاطعة أفقدتها أكثر من 10% من ثروتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

دينا محمود (لندن)

أكد موقع «إي يو ريبورتر» الإخباري الأوروبي فشل محاولات المسؤولين القطريين للتخفيف من وطأة الأزمة الخانقة التي يعاني منها النظام الحاكم في بلادهم، أو الزعم بأنه كان لهذه الأزمة جوانب إيجابية لا سلبية، خاصةً في ضوء الأرقام والبيانات التي تكشف عن الخسائر الفادحة التي مُنيت بها الدوحة خلال الشهور الاثني عشر الأخيرة، ومن بينها خسارتها لجانبٍ لا يُستهان به من احتياطياتها من الثروة.

وفي مقالٍ للكاتب «هنري سانت جورج»، أشار الموقع - المعني بمتابعة الملفات السياسية المهمة على الساحة الدولية - إلى أن كل ما يقوم به «نظام الحمدين» لا يعد «شراءً للوقت»، وليس السعي لحل الأزمة الراهنة، والتي نجمت عن الاتهامات الموجهة لهذا النظام بدعم التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وإقامة علاقات حميمة مع نظام الملالي المُهيمن على الحكم في إيران.

وسخر «جورج» من التصريحات التي يزعم فيها المسؤولون القطريون أن المقاطعة المفروضة على بلادهم منذ منتصف العام الماضي هي «نعمةٌ في صورة نقمة»، قائلاً إنه من قبيل الخطأ أن نقلل من شأن الإجراءات الصارمة المفروضة على الدويلة المعزولة في هذا الإطار وما تعانيه قطر جرائها، وهو ما يمثل «أزمةً» بكل معنى الكلمة.

واستعرض الكاتب مجموعة من الأرقام التي تكشف عن الخسائر الجسيمة التي لحقت بالاقتصاد القطري في فترة ما بعد الخامس من يونيو 2017، مؤكداً أن تلك الأضرار الهائلة أجبرت السلطات الحاكمة في الدوحة على ضخ ما يربو على 38.5 مليار دولار من إجمالي احتياطياتها المالية البالغة نحو 340 ملياراً، وذلك لإنقاذ القطاع المصرفي من الانهيار، وكذلك تخصيص ما لا يقل عن 250 مليون دولار أخرى لشراء مواد غذائية خلال الشهرين الأولين فحسب من المقاطعة. ولكن ذلك لم يحل دون أن يكون المصرف المركزي القطري هو الجهة التي تلقت «الضربة الاقتصادية» الأكبر في البلاد، بفعل مقاطعة الدول العربية الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) لنظام تميم بن حمد.

وأشار «جورج» في مقاله إلى أن التَبِعات الناجمة عن التدابير الحازمة التي يتخذها «الرباعي» أفقدت قطر «أكثر من 10% من احتياطياتها من الثروة، (وقادت إلى) تراجع عائداتها من السياحة بواقع 600 مليون دولار، بجانب إلغاء شركة الخطوط الجوية القطرية 20% من رحلاتها، وهو ما نتج عنه تكبد الشركة خسائر بلغت ثلاثة مليارات دولار». ... المزيد