• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أكد تمسكه بعدد أندية الدوري

السركال: لن أورّث «الجحيم» لمن يأتي بعدي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

حسم يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، الجدل الذي ارتبط بتوصية لجنة دوري المحترفين، بشأن رغبتها في تقليص عدد أندية دوري الخليج العربي من 14 إلى 12 فريقاً، مؤكداً رفضه الفكرة، التي من شأنها أن تؤدي إلى هزة في مستوى البطولات المحلية. ولفت إلى أن سلسلة التحقيقات الميدانية، التي أطلقتها صحيفة «الاتحاد»، على مدار الأسبوع الماضي، واستشارت فيها آراء مسؤولين ومدربين ولاعبين وفنيين، اتفق الجانب الأكبر منهم، على أن نظام الـ 14 فريقاً هو الأنسب لدوري الخليج العربي، لما له من فوائد فنية، أبرزها السماح للأندية باللعب بأريحية، من دون التعرض لضغوط الهبوط، وهو ما أدى إلى التطور الفني للشارقة والوصل وبني ياس والظفرة، وغيرها من الأندية التي عانت في ظل نظام الـ 12 فريقاً، ولم تلجأ إلى الاستثمار في المواهب الشابة، والبناء للمستقبل.

معتز الشامي (دبي)

وقال السركال «إذا رأت الغالبية أن نستمر على 14 فريقاً، أعتقد أن من يعيشون معنا في هذا المجال، لهم مسبباتهم، بأن يبقى العدد عند 14 نادياً، ولو كانت نظرتي رئيساً للاتحاد قصيرة جداً، من منطلق أن فترة ولايتي تنتهي بعد عام، ولم أحسم أمري في مسألة الرحيل أو البقاء، وبالتالي ربما آخذ كل ما أريده، ثم أورث الجحيم لمن يأتي بعدي، ولكن لأن نظرتي دائماً للمصلحة العامة، ولمستقبل كرة الإمارات بعيداً عن الأنانية، فإنني مع بقاء نظام الـ 14 فريقاً، لأنه على المدى البعيد سوف يطور المسابقة، ويسهم في اكتشاف وتقديم مواهب للمنتخبات ولاعبين متميزين، ويكفي أن الشارقة عندما استقر نفسياً وفنياً، قدم للمنتخبات 7 لاعبين، وبالتالي نرغب في البحث عن كل فرصة، تسهم في تسهيل الاستثمار في مستقبل الفرق واللاعبين، عبر إتاحة الفرصة الكافية للأندية، بعيداً عن قلق الهبوط المستمر، والذي يرتبط دائماً بالعدد القليل لأندية الدوري، وبالتالي لن تهتم بتطوير قدراتها، ومنح لاعبيها الشباب الفرصة».

استقرار للأندية

وأضاف «عند زيادة الدوري، أصبحت هناك أندية لم يكن لها وجود سابقاً، مثل الظفرة وبني ياس والفجيرة وعجمان، لأن البقاء ضمن 12 فريقاً يؤدي إلى دخول أكثر من نصف الدوري في صراع الهبوط، وبالتالي لا تفكر الإدارات في تطوير أو بناء للمستقبل، ويكفي أن الشارقة والشعب هبطا في نظام الـ 12 فريقاً، بينما أفرزت زيادة الدوري عودة الشارقة ومروره بفترة استقرار، وبدأ مقل قلعة مهمة في كرة القدم الإماراتية، ومنح لاعبيه الشباب فرصة اللعب، وقام بضخ دماء للمنتخبات، لأن الإدارة تعمل من دون ضغوط الهبوط، والأمر نفسه بالنسبة للوصل، ولو كنا 12 فريقاً، لكان «الفهود» من الهابطين، ولكن «القلعة الصفراء» وجدت فرصة تصحيح أوضاعها في الدور الثاني، وبقت في الدوري، وفريق آخر مثل الفجيرة، لديه الإمكانيات المادية بشراء لاعبين متميزين، وقام بضخ عناصر من قاعدة الناشئين لديه، كما أنه قام بشراء بعض اللاعبين من الأندية، ممن لا يجدون الفرصة في اللعب، وبالتالي استفدنا من مشاركة لاعبين لم يكن لهم أن يبرزوا لولا وجود الفجيرة، ومن قبله الظفرة، وأيضاً بني ياس، الذي أصبح من الفرق المنافسة بقوة على المراكز الأولى، بما يملكه من عناصر متميزة، وكل هذه المكاسب لكرة الإمارات لن توجد في ظل نظام 12 فريقاً».

وعن الآراء المطالبة بالتقليص، بسبب رغبتها في المستوى الفني المرتفع، والإثارة الفنية للدوري، قال «التقليص يصنع إثارة بالفعل، ولكنها إثارة «فارغة» لا تفيد إلا الإعلام أو الجماهير، ولكن اتحاد الكرة يبحث عما يفيد منتخبات الإمارات، وأنا لا أهتم بالإثارة على حساب قيمة الدوري الحقيقية، وبقدر ما أتيح الفرصة للأندية، حتى تقوم بالبناء ومنح اللاعبين الشباب الفرصة، من دون خوف من دوامة الهبوط، وبالتالي فإن وجود 14 فريقاً، هو أفضل مناخ جيد لأنديتنا، حتى تستثمر في قدرات لاعبيها الشباب». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا