• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بين الماضي والحاضر.. خلطات خاصة وفيتامينات

غذاء هجن السباقات.. «طاقة التحدي» في «الميدان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

عبدالله عامر (أبوظبي)

يعتبر الغذاء أحد الجوانب المهمة لهجن السباقات حيث يمثل الطاقة عند المشاركة في التحديات وهو مصدر إعادة التوازن بعد ختام الموسم.

غذاء الهجن كيف كان قبل عقد من الزمان؟ وأين يقف بعد أن أصبح الفيصل في الرهان هو الميدان؟، أنواع رئيسة، وأخرى تكميلية تتنوع بين فيتامينات ومعادن وخلطات جديدة تتكون من عدة أنواع من الغذاء، هل أصبحت تغني عن الوجبات الرئيسة والتي عرفها الملاك طوال الفترة الماضية أم أن اختلاف الأساليب من مضمر إلى آخر يعتبر هو المقياس الحقيقي لاختيار الوجبات وقتها؟ أسئلة عديدة يجيب عنها الملاك والمختصون.

أكد سالم سهيل نخيرات العامري أن غذاء المطية في الصيف يختلف نوعاً ما عن الشتاء حيث يعتبر الجت والتمر والشعير ولبن البوش أو لبن البقر على حسب رغبة المالك بالإضافة إلى شرب الماء لتعويض ما فقدته المطية في موسم السباقات مع التمارين التي تكون مصاحبة للغذاء طوال الصيف والتي عادة ما تكون بشكل تدريجي.

وقال: «في فصل الشتاء، النظام عادة لا يتغير بشكل كبير ولكن بكميات أخف من التي تعطى في فصل الصيف مع إضافة الخلطة الخاصة بالمالك والتي تتكون من البر والطحين والصويا والعدس لتعويض المطية نقص بعض الفيتامينات والمعادن».

وأضاف: «مع قدوم فصل الشتاء فإن تدريب الهجن يبلغ ذروته بازدياد المنافسات وهنا تختلف كمية الغذاء باختلاف سن المطايا ومواعيد التفاحيم حيث يجب أن تتلاءم مع كمية الغذاء الخاصة بكل ناقة، كل على حدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا