• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

طواف أبوظبي.. روعة في التنظيم وقمة في المستوى الفني

نهيان بن زايد: النسخة الثانية فاقت التوقعات وضاعفت المنجزات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أبهر طواف أبوظبي للدراجات الهوائية العالم، من حيث التنوع في مساراته والمعالم التي مر بها خلال مراحله الأربع، بدءاً من المنطقة الغربية، ومروراً بأبوظبي والعين، قبل أن يسدل الستار عليه أمس الأول بحلبة ياس، ويتوج الأستوني تانيل كانجيرت بلقبه، بعد منافسات قوية ومستويات فنية عالية قدمها الطواف الذي أقيم برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ونظمه مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية وشركة «أر. سي. إس» للرياضة.

ويعود الطواف بشكل جديد في فبراير المقبل، بعد أن تمت ترقيته من درجة 2.0 إلى جولات بطولة العالم بالجولة الواحدة، وبنظام النقاط المعتمد من الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية عن كل جولة، لتشهد نسخته الثالثة تحولاً كبيراً في قيمة الطواف بعد عامين من التنظيم الناجح الذي جعل إمارة أبوظبي قبلة العالم.

وتقام السباقات بالموسم الجديد في 15 دولة، وتشمل أربع قارات على مستوى العالم (آسيا، أوروبا، أميركا الشمالية، أوقيانوسي).

ويتبع هذا الترقي تحولاً كبيراً في مسافة السباق العام المقبل، والتي سيتم الإعلان عنها في الفترة المقبلة، كما سيكون حجم المشاركة على مستوى الفرق والدراجين العالميين أكبر عن المشاركة في النسختين الماضيتين اللتين شهدتا إجماعاً من المشاركين والاتحاد الدولي على تميز الحدث في جميع جوانبه التنظيمية والفنية، وليغادر الجميع عقب ختام الطواف أمس الأول إلى بلاده راضياً وسعيداً، على وعد بالوجود مجدداً في هذا الحدث العالمي.

وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن النسخة الثانية لطواف أبوظبي بمراحلها الأربع حققت مكتسبات كبيرة فاقت التوقعات وضاعفت قيمة المنجزات واستطاعت أن ترسخ مكانة أبوظبي عالمياً، من خلال الأرقام المميزة التي سجلتها عمليات النقل التلفزيوني ومتابعة 177 دولة للحدث، بجانب التغطية الإعلامية الدولية الواسعة في كبرى الصحف والمواقع والمجلات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا